[ دولي ] ، والذي تمَّ ذلك كالأتي:
1.تم أخذ خلية جسدية من ضرع نعجة - قبل التخصص الوظيفي - .
2.ثم أجاعوا الخلية إلى درجة [ السبات ] دون الوصول إلى الموت .
3.ثم فُصلت [ نواة ] تلك الخلية ، لأنها تحمل الجينات الوراثية الكاملة ، ثم أُخذ من مبيض [ النعجة ] نفسها - و يمكن أن يؤخذ من غيرها أيضا - [ بيضة ] ، ثم تفصل عن تلك البيضة النواة .
4.ثم تزرع [ نواة ] الخلية الجسدية في محل نواة [ البويضة ] .
5.ثم تحفز للعمل الوراثي بأساليب متطورة .
6.ثم تزرع [ البويضة الجديدة ] في داخل رحم جاهز لاحتضان البويضة الجديدة .
وباستعمال الطريقة المتقدمة ، حصلوا على النعجة [ دولي ] طبق الأصل من أمها . واستغنوا عن [ الحيمن الذكري ] الذي يوجد في منيِّ الذكر - سواء أكان يحمل خصائص ذكرية أم أنثوية - !! .
[ الحكم الفقهي لهذه الصورة ]
حكم الحالة المتقدمة الفقهي هو الجواز … وذلك:
أولا / عدم وجود دليل على الحرمة ، و .. [ الأصل في الأشياء الإباحة ] (1) ، ومدَّعي الحرمة يُطالب بالدليل ، ولا عكس .
مع ملاحظة أنَّ: [ الشئ ] يطلق على كلِّ موجود .
و ملاحظة أن: الأحكام تتعلق بالأفعال المنصبَّة على تلك الأشياء ، فالقول بحلِّ أحدهما يستلزم القول بحلِّ الآخر .
ثانيا / التجربة في الحيوانات ، لا أشكال فيها من جهة اختلاط الأنساب التي تشكلُّ محذورًا - لابدَّ أن يكون محظورًا بعدئذٍ - في الإنسان ، ما عدا مراعاة عدم تسبيب الأذى للحيوان من غير دفعه بوسائل لا تؤدي إلى تعذيبه ، أو تألمه .
(1) ردِّ المحتار على الدر المختار - 3 / 25 ، نقلًا عن قواعد البركتي - القاعدة [ 33 ] .