فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 436

قال سليمان: أبو الشعثاء هذا قال ابن المديني هو مولى ابن معمر ليس بجابر بن زيد.

حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني أبو عفان المثنى بن سعيد عن مولى لابن معمر يكنى أبا الشعثاء قال: سمعت ابن عباس يقول: أتوب إلى الله عز وجل من الصرف، وإنما ذلك رأي رأيته، وهذا أبو سعيد الخدري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عنه.

حدثنا سليمان قال: ثنا وهيب عن أيوب عن محمد قال: حدثتني حفص أن سيرين عرس بالمدينة، فأدم، فدعا الناس سبعًا، وكان فيمن دعا أبي بن كعب فجاء وهو صائم، فدعا لهم بخير وانصرف.

حدثنا سليمان قال: ثنا حماد عن أيوب عن محمد أن أباه عرس بالمدينة فدعا الناس سبعًا.

وقال: حدثنا حماد قال: مات يعلى بن حكيم بالشام وكان مولى لثقيف، وكان ينزل ها هنا في الجهاضمة فلم يدع إلا أُمًا، فكان أيوب يختلف إليها فيجلس على بابها ثلاثة أيام ويجتمع إليه.

حدثنا هشام بن عمار قال: ثنا يحيى بن حمزة قال: ثنا يزيد بن عبيدة قال: حدثني أبو عبد الله مسلم بن مشكم عن عوف بن مالك، وهو الذي يروي عن أبي الدرداء.

حدثنا أبو عمير قال: ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن عبد الرحمن بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى، فذكر الأذان والأقامة في العيدين فعابه وقال: هو بدعة. قلت: هكذا أدركنا الناس. قال: أي بني ومتى أدركنا الناس.

حدثنا أبو عمير قال: قال ضمرة: صحب عقيل وهشام ابن شهاب أربع سنين.

قال أبو عمير: لم يكن لتميم ذكر، إنما كانت له ابنة تسمى رقية وبها كان يكنى.

حدثنا أبو عمير قال: حدثنا ضمرة عن بلال بن كعب العتكي قال: زرنا يحيى بن حسان البكري من عسقلان إلى سناجية، قال: أنا وابن قرين وابن أدهم وموسى بن يسار، قال: فأتانا بطعام فأمسك موسى بيده، فقال له يحيى: كل فقد أمنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد عشرين سنة يكنى بأبي قرصافة، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، فولد لي غلام، فأقبلت عليه فدعوته في اليوم الذي كان يصوم فيه فأفطر. قال: فمد موسى يده فأكل، وقام ابن أدهم إلى المسجد يكنسه بردائه.

وقال: حدثنا ضمرة عن ابن أبي حملة قال: كنا معسكرين بففيرياء ومعنا نافع، وكانت له جارية يقال لها كوكب الصبح، وكانت جاريته تقر إلى جاريتي من كثرة الغسل.

حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: حدثنا وكيع قال: يقولون إن سليمان كان أصحهما حديثًا وأوثقهما - يعني ابني بريدة.

حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شداد بن سعيد الراسبي قال: حدثنا جابر بن عمرو أبو الوازع.

سمعت زيد بن المبارك يذكر عن محمد بن ثور عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فأنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي.

حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة: استعار مني حجاج الأحول كتاب قيس فذهب إلى مكة وقال ضاع.

قال: وقال هشام: كتبت عن عطاء كراسة. قال: وقعت مني.

حدثنا سلمة قال: ثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: سمعت قيس بن عمران بن عمير يحدث عن أبيه عن جده أنه خرج مع عبد الله، وهو رديفه على بغلة له، مسيرة أربع فراسخ فصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين.

قال شعبة: حدثني قيس وأبوه شاهد.

حدثني سلمة عن أحمد قال: وأخبرنا عبد الرزاق قال: قلت لمعمر: مالك لم يكثر عن ابن شروس. قال: كان يثبج الحديث.

إسماعيل بن شروس من أهل صنعاء وكنيته أبو المقدام.

قال عبد الرزاق: جالست معمرًا ما بين الثمان إلى التسع.

حدثنا سلمة عن أحمد قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله عز وجل.

حدثنا سلمة عن أحمد قال: ثنا أبو قطن قال: ذكر رجل لشعبة: الحكم عن ابن أبي ليلى عن بلال يأمرني أن أتوب في الفجر ونهاني عن العشاء. قال شعبة: لا والله ما ذكر ابن أبي ليلى ولا ذكر إلا إسنادًا ضعيفًا. قال: أظن شعبة قال: كنت أراه رواه عن عمران بن مسلم.

وقال: حدثنا أبو قطن قال: قال المسعودي: ما أدركنا أحدًا كان أقول بقول الشيعة من عدي بن ثابت.

وقال: حدثنا أبو قطن قال: سمعت شعبة يقول: تحررت عن قتادة بأربعة. فظننت إنه يعني في الحديث فقال لي عبد الله: هذا أحدها - يعني: سووا صفوفكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت