فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 436

قال سليمان: سمع أبو قلابة هذا من أنس وهو فقيه، وروى حميد ويحيى بن أبي إسحق عن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بعمرة. قال: ولم يحفظ أيهما الصحيح ما قال أبو قلابة إن النبي صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وقد جمع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة هذا الكلام أو نحوه.

سمعت سليمان وذكر حديث أبي العالية: أن رجلًا ضحك في الصلاة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء والصلاة. فضعفه.

حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا سليمان بن أخضر - وكان في ابن عون كحماد بن زيد في أيوب.

حدثنا سليمان قال: حدثنا حماد عن شعيب بن الحبحاب قال: أول ما جرى بيني وبين أبي العالية إنه جاء إلى السوق فطلب ثوبًا - بضاعة كانت عنده - فأتاني فأخرجت له ثوبًا صالحًا وأخذت الدراهم. قال: فذهب، فأراه فقالوا: هو خير من دراهمك. فجاء فقال: رد علينا دراهمنا بارك الله فيك. فرددت عليه الدراهم، وأخذت الثوب.

وقال: حدثنا حماد بن زيد عن شعيب قال: كان أبو العالية يجيئنا في البيت فيقول: لا تتكلفوا لنا أطعمونا من طعام البيت.

وقال: حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة في قوله ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال: كل من هذه الأمة. قال: قلت: عمن ؟ قال: لا أدري. قلت: ما استطعت أن تسأله. فقال: يا أبا الحسن لو علمت إنه لا يغضب لسألته.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن سعيد بن أبي صدقة عن محمد عن أبي هريرة قال: إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين يقرأ فيهما، ثم يقرأ في ركعتين قبل الفريضة أو بعدها. قال حماد: وذكرت لأيوب أن هشام يقول: ركعتين خفيفتين. وأنكره.

وقال: حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال: قال ابن عباس: ما تكرهون من إلا أن الله عز وجل قد جعلها رخصة لو جعل الله عز وجل البر في شربة ماء لكان برًا. قال: قلت: يا أبا محمد سمعت هذا من ابن عباس ؟ قال: بل أنبأنيه أبو حمزة.

وقال: حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال: سمعت ابن الزبير خطب فقال: قال محمد صلى الله عليه وسلم: من لبس الحرير في الدنيا لم يمسه في الأخرة.

وبه عن ثابت قال: قلت لابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر ؟ فقال: زعموا ذلك.

وقال: حدثنا حماد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال: قال لعمي جرير بن زيد: يا أبا سلمة امرأة من قومك من بني سلامان.

وبه عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال: رأيت حسان بن ثابت سدل ناصيته بين عينيه.

وبه عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال: قال أبو أسيد: جئت قتل عثمان. وقد ذهب بصره.

حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد عن هشام عن الحسن قال: ثم غنم الحكم بن عمرو بخراسان غنائم فيها ذهب وفضة، فكتب زياد أو ابن زياد أن أمير المؤمنين كتب أن أستصفي كل صفراء بيضاء. قال: فقال الحكم: لو إن السموات والأرض كانتا رتقًا على رجل فاتقى الله عز وجل، لجعل الله عز وجل له من ذلك مخرجًا.

قال: فدعا القوم فقسم بينهم غنائمهم. قال الحسن: فمات الحكم في الطريق ولم يلتق معه.

حدثنا سليمان قال: حدثني أبو النعمان قال: قال حماد: إني أكره إذا كنت لم أسمع من أيوب حديثًا أن أقول قال أيوب كذا وكذا فيظن الناس إني قد سمعته منه.

حدثنا سليمان قال: حدثنا السري بن يحيى عن محمد قال: رحم الله شريحًا كان يدني مجلسي. قال سليمان: كان أصم - يعني محمدًا.

حدثنا سليمان قال: ثنا سلمة بن عباية قال: قال شعبة: لقيت السري بن يحيى ؟ قلت: لا. قال: إئته فإنه أصدق الناس. قال سلمة: وأتيت السري فقرب إلينا خوان فالوذ.

حدثنا سليمان قال: ثنا حماد عن عاصم قال: قال أبو العالية: قرأنا القرآن قبل أن يقتلوا صاحبهم ويفعلوا ما فعلوا بإثنتي عشرة سنة. - يعني قبل أن يقتلوا عثمان.

وقال: حدثنا حماد عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: عدة أم الولد حيضة.

قال حماد: ثم أن أيوب قال بعد: إن ابن عمر كان يستبرئ الأمة بحيضة.

قال حماد: فسألت عبيد الله بن عمر وعبد الرحمن السراج فحدثاني عن نافع أن ابن عمر كان يقول: عدة أم الولد حيضة.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن المثنى بن سعيد عن أبي الشعثاء قال: سمعت ابن عباس يقول: استغفر الله من الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت