فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 436

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب قال: قيل لابن الأشعث: إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك. قال: فأخرجه مكرها: قال: حدث حماد بن زيد قال: ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث فقال: لا أعلم أحدًا منهم قتل إلا قد رغب له عن مصرعه، ولا أحد منهم نجا إلا قد ندم على ما كان منه. قال: فصحب أبو قلابة مسلم بن يسار قال: فقال: يا أبا قلابة إني أحمد الله إليك إني لم أطعن فيها برمح، ولم أضرب فيها بسيف ولم أرم فيهم بسهم. فقال له: يا أبا عبد الله كيف بمن رآك واقفًا فقال هذا أبو عبد الله والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق، فتقدم فقاتل حتى قتل؟ قال: فبكى حتى تمنيت أني لم أقل شيئًا.

حدثنا أبو عمير حدثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال: لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له: يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو خير منك جاءنا به. قال: فكيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال: فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة.

قال علي قال ابن أبي ادريس لأبيه: يا أبة ما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال: أي بني تكلم بالحق خير من سكوت عنه. قال: فذهب إلى مسلم فأخبره فقال: أي بني سكوت عن الباطل خير من التكلم به.

حدثنا أبو بشر معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال: كان مسلم بن يسار أبو عبد الله يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا إسماعيل أخبرنا خاند الحذاء قال: ذكر أبو قلابة عبد الله بن شقيق قال: أي رجل هو إلا أنه تعرب.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: قلت لعبيدة: أكتب منك ما أسمع ؟ قال: لا. قلت: وجدت كتابًا أنظر فيه ؟ قال: لا.

قال: وحدثنا حماد عن أيوب قال: وجدت في كتاب أبي قلابة عن أنس قال: إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة فلينم حتى يعقل ما يقول.

قال سليمان: وفي موضع عن أيوب عن أبي قلابة قال: قال حماد: قرأ جرير بن حازم على أيوب كتابًا لأبي قلابة. فقال: قد سمعت هذا كله من أبي قلابة وفيه ما أحفظه وفيه ما لا أحفظه. قال فكان حماد ربما حدثنا بالشيء فيقول: هذا ما كان في الكتاب.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد قال: مات أبو قلابة بالشام فأوصى بكتبه لأيوب، فأرسل أيوب فجيء به عدل راحلة. قال أيوب: فلما جاءني قلت لمحمد: جاءني كتاب أبي قلابة فأحدث منها ؟ قال: نعم. قال: لا آمرك ولا أنهاك.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا إسماعيل ثنا أيوب قال: أوصى أبو قلابة إلي بكتبه فأتيت بها من الشام فأعطيت كراها بضعة عشر درهمًا.

حدثنا أبو النعمان حماد بن زيد قال: أوصى أبو قلابة قال: ادفعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيًا وإلا فأحرقوها.

حدثنا محمد بن منصور حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أنه أخذ كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه.

قال علي بن المديني: حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال: كتب إلي يعلى ابن حكيم أن سل قتادة عن حديث ثم اكتب إلي، فأتيته، فقال: ائت سعيد ابن أبي عروبة فقد أخذ حديثي يملي عليك، ثم ائتني بها، فأتيت سعيدًا فأملاها علي، ثم جئت به قتادة فما غير منها إلا حرفين.

قال علي: كان يجيء كل رجل منهم له رسل عند قتادة، فكان رسل سعيد مطر ورسل هشام الدستوائي أبي عمرو بن عامر.

قال علي: قال يحيى: أول من أتاني في هذا الشأن أبو عبيدة الحداد وقبله حسن الجفري في حياة ابن أبي جريج.

قال: وسمعت بكر بن خلف يذكر عن بعض شيوخ أهل البصرة وأظنه بهذا قال: قال حماد بن سلمة: كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون حديثهم، فأتيت ثابت البناني فقلبت عليه حديثه، فكنت أقول له: كيف حديث أنس في كذا وكذا لحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ فيقول لا هذا حديث عبد الرحمن. فأقول لحديث أنس كيف حديث ابن أبي ليلى في كذا وكذا ؟ فيقول هذا حديث أنس.

قال: وسمعت أبا موسى قال: يقال حميد بن تيرويه وهم يغضبون منه.

حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا غيلان بن جرير قال: قال مطرف: ما كان اثنان في الله إلا كان أشدهما حبًا لصاحبه أفضلهما، قال: فذكرت ذلك للحسن فقال: صدق مطرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت