حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: سمعت مسعرًا يقول لحماد بن عمرو: كيف رأيت الرجل ؟ - يعني مقاتلًا - قال: إن كان ما يجيء به علمًا فما أعلمه.
قال أبو يوسف: يقول أهل المدينة لم يسمع حبيب بن مسلمة وبسر بن أرطأة من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا ولا صحبة لهم، وأهل الشام يقولون قد سمعوا ولهم صحبة، ويشكون في سماع النعمان بن بشير.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب عن عائشة بنت سعد قالت: أدركت ستًا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب عن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبيه قال: دعا المختار أرباع الكوفة إلى صحيفة مختومة ليقروا بما فيها ويبايعوه. قال: فلما دعا التيم قلت لأنظرن إلى ما يفعل الحارث بن سويد، قال: فقلت له: أتقر بصحيفة مختومة لا تدري ما فيها ؟ فقال: دعني منك سمعت عبد الله يقول: ما كان ليردني أن أتكلم بكلمة ترد عني سوطين إلا تكلمت فيه.
قال حماد: ثم سمعت من يحيى بن سعيد بن حيان.
حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد عن يونس عن محمد إنه كان يكره بيع الثمار قبل أن تصرم.
وقال سليمان: هذا خطأ، الحديث حديث أيوب، قال حماد عن أيوب عن محمد إنه كان لا يرى بأسًا بشري التمرة على رؤوس النخيل بأسًا. وقال: لا أدري ما بيعه قبل أن يصرم.
وقال سليمان: كان أيوب يرغب عن هؤلاء الثلاثة: ربيعة والبتي وأبي حنيفة.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب قال: كنت عند يحيى بن سعيد بالمدينة، فسأله رجل عن شيء فلم يجبه، فقال: سل هذا - يعني ربيعة. قال: فنهيته وقلت له: ترشده إلى هذا يفته برأيه.
قال: وقال يحيى يومًا: لو جلست إليه. قال: فجلست إليه فسمعت كلامه فقمت وقلت: معلم هذا عندنا - يعني البتي.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان عن هشام بن عروة - وقد ذكر اسنادًا فلم أحفظه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا مستقيمًا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا.
قال سفيان: فنظرنا فأذا أول من تكلم بالرأي بالمدينة ربيعة، وبالكوفة أبو حنيفة، وبالبصرة البتي، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم.
قلت لسليمان بن حرب: حدثنا المعلى بن أسد عن وهيب عن أيوب أعطى عمر بن عبد العزيز في صدقة الفطر صاعًا من طعام. قال: هذا خطأ، ومما يستدل به على خطأ هذه الرواية ما حدثنا به أبو النعمان السدوسي عارم عن أبي زيد عن عاصم - قال سليمان: وأظنه عن حفصة - قال: كان ابن سيرين يعطي في صدقة الفطر صاعًا من طعام، فلما جاء كتاب عمر بن عبد العزيز بنصف صاع من بر ترك وكان يعطي التمرة.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد قال: كان أيوب لا يرخص لنا أن نقسم الزكاة دون السلطان.
قال حماد: فذكرت للحجاج الصواف فقال: قال أيوب: إذا وضعها مواضعها أجزأه.
قال سليمان في حديث ثوبان: مخرفة الجنة. قال: فقال إسماعيل بن علية: خرفة الجنة. قال: وهو خطأ. المخرفة: الطريق.
حدثنا سليمان قال: حدثنا سليمان بن أخضر عن ابن عون قال: كان محمد لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أحد صلاتي العشاء، وقام رجل فقال: يا رسول الله أيصلي أحدنا في الثوب الواحد ؟ فقال: أو كلكم يجد ثوبين، وافتخر الرجال والنساء أيهم أكثر في الجنة. قال سليمان في هذا: لا يجيء إلا بالرفع.
حدثنا يحيى بن خلف قال: ثنا بشر بن المفضل عن خالد قال: قال محمد بن سيرين: كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهو مرفوع.
حدثنا سليمان قال: حدثنا حماد عن أيوب قال: وجدت في كتاب أبي قلابة عن أنس قال: إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة فلينم حتى يعقل ما يقول.
قال سليمان: وفي موضع: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
قال سليمان: قرأ جرير بن حازم على أيوب كتابًا لأبي قلابة فقال: قد سمعت هذا كله من أبي قلابة وفيه ما أحفظه وفيه ما لا أحفظه.
قال: فكان حماد ربما حدثنا بالشيء فيقول: هذا مما كان في الكتاب.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه صلى الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين. قال أنس: وسمعتهم يصرحون بهمًا جميعًا.