فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 436

حدثنا سلمة عن أحمد قال: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة. قال: أما من ثقة فلا. والحديث كان يرويه أبو حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في المرأة إذا ارتدت قال: تحبس ولا تقتل.

قال علي: لا أعلم أحدًا يروي في المسند عن إبراهيم ما روى الأعمش، ومغيرة كان أعلم الناس بإبراهيم ما سمع منه وما لم يسمع، لم يكن أحد أعلم به منه حمل عنه وعن أصحابه، ثم كان أبو معشر وحماد، وحماد فوق أبي معشر، ولم أر ليحيى في أبي معشر فيه رأي.

قال يحيى: منصور أثبت الناس عن مجاهد، هو أثبت من ابن أبي نجيح في كل شيء، مجاهد وغيره.

قال علي: سأل عبد الرحمن سفيان عن حديث عاصم عن أبي رزين فقال: لم أسمعه من ثقة.

حدثنا محمد بن منصور قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: سمعت شعبة قال: ما حدثني سفيان عن أحد بحديث، فلقيته، فسألته، إلا كان كما حدثني به.

وحدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: سمعت صهرًا لأيوب يقول: قال أيوب: ما لقيت كوفيًا أفضله على سفيان.

حدثني سعيد قال: ثنا ضمرة قال: سمعت سفيان يقول: وددت أني انفلت من هذا الأمر بلا لي ولا علي، أنا أطلب العلم اليوم فهذا لأي شيء هو.

سمعت زيد بن المبارك الصنعاني قال: قدم سفيان صنعاء في تجارة. فاشترى فضة، فأقام بها ثلاثًا وأربعين ليلة.

قال زيد: قيل لابن ثور: إن عبد الرزاق يقول: ختمت على سماعي من سفيان، سمعته مع هشام بن يوسف فحتمت عليه حتى نسخته. فقال ابن ثور: ما رأيته عند سفيان، ولقد افتقدته أيامًا قدم علينا سفيان محلوق الرأس ضعيفًا، فقال لأنسان: ما له ؟ قال: كان مريضًا.

حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحدًا خيرًا من سفيان وخالد بن الحارث.

قال علي بن المديني: أصحاب الشعبي أبو حصين ثم إسماعيل ثم داؤد بن أبي هند ثم الشيباني ومطرف وبيان، طبقة الشيباني أعلاهم، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد، وزكريا بن أبي زائدة وعبد الله بن أبي السفر طبقة، ومالك بن مغول وأبو حيان التيمي وابن أبجر طبقة، وأشعث بن سوار فوق جابر وابن سالم، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي.

حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: سمعت علي بن المديني يقول: كان الشعبي وعروة وعبيد الله بن عبد الله والزهري أمرهم واحد، أمرهم قريب بعضهم من بعض يخوضون في علم الناس قريب بعضهم من بعض، وكان قتادة يخوض في شيء من هذا ولا يبلغ ذاك، وكان الأعمش إن شئت قلت كان أقرب أمرًا من الزهري من قتادة.

سمعت عليًا يقول: أخبرني عبد الجبار الخطابي قال: أخبرني مولانا إسحق بن راشد قال: قال لي ابن شهاب: هل بقي أحد عنده علم ؟ قال: قلت: نعم رجل من أهل الكوفة يقال له سليمان الأعمش. قال: هات حدثني عنه. قال: قلت لا أحفظ ولكن إن شئت جئتك بكتاب عندي. قال: هاته. قال: فجئته بكتاب فقرأه فقال: ويحك ما كنت أرى بقي أحد يحسن هذا.

حدثني سعيد بن أسد قال: ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عمرو بن شعيب يكثر يقول: لا نفد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له سليمان بن موسى: أشغلك أكل الزبيب بالطائف.

حدثنا مكحول عن زياد بن جارية اللخمي عن حبيب بن مسلمة الفهري إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البدأة الربع بعد الخمس، وفي الرجعة الثلث بعد الخمس.

حدثنا أبو عمر قال: ثنا شعبة قال: أخبرني واصل الأحدب قال: سمعت المعرور بن سويد وكان يقول لبني أخيه: تعلموا مني شهدت عمر بن الخطاب وأتي بجارية.

حدثني أبو بكر بن عبد الملك قال: ثنا عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فأشدد يديك به - يعني طاووس ومجاهد - وإياك وجوالقيك - يعني عمرو بن شعيب.

حدثني أبو بكر قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب قنع رأسه.

قال عبد الرزاق: كنا عند مقاتل بن سليمان فمر سفيان الثوير، فقام الناس عنه فاستحييت فجلست عنده.

وقال: قال ابن عيينة: إنك تحدث عن الضحاك وهم يقولون إنك لم تسمع منه ؟ فقال: لقد كان يغلق علي وعليه بابًا. قال: فقلت في نفسي أجل باب المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت