حدثني العباس قال: حدثنا شهاب عن محمد بن بشر عن علي بن صالح قال: أتيت أبا سنان الشيباني فقال لي: من أين جئت ؟ قلت: من بني ثور. قال: من بني ثور أطحل أو ثور همدان؟ قلت: بل ثور همدان. قال: إن طريقك لشاسع فاقطع طريقك بذكر الله عز وجل.
وحدثني العباس قال: حدثني محمد بن محبوب قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لسفيان في العرب والموالي. فقال: ذاكرتك من ذا شيء قط.
حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن حسان عن معاوية بن سلام قال: أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام.
حدثني سلمة عن أحمد بن حنبل قال: ثنا عبد الصمد بن حرب بن شداد قال لي يحيى بن أبي كثير: كل شيء عن أبي سلام فأنما هو كتاب. واسم أبي سلام ممطور الحبشي قيل من اليمن.
قال أحمد: وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال: قال أيوب لمطر: عمن كان يحدث أبو الخطاب عن علي ؟ قال: عن سعيد بن المسيب. قال: هات. قال: فما جاء إلا بباب أو أثنين. قال: فقال أيوب: عن جلاس. قال أيوب: قد رأيت جلاسًا فرأيت معه صحفًا.
حدثنا سلمة عن أحمد قال يحيى بن سعيد قال شعبة: لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم. وكان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد.
قال يحيى: مطرف أكبر من الحسن.
قال أحمد: وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: قال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الضحك.
قال: قال سفيان: قلت للأعمش: حديث البندقة ليس من حديثك ؟ قال: ما أصنع لم يتركوني. قالوا إن شعبة حدث به عنك.
قال يحيى: في أحاديث سمرة التي يرويها الحسن سمعنا أنها من كتاب، وكانوا يرون أن مجاهدًا يحدث عن صحيفة جابر.
قال يحيى: وسمعت التيمي قال: أخذها فلان وفلان قالوا لي خذها قلت لا.
قال يحيى: قلت لمالك: ما تقول في شعبة - يعني مولى ابن عباس - قال: لم يكن شبيه القراء.
قال يحيى: قال شعبة: أتاني سليمان التيمي وابن عون يعوداني وأمي، فقال التيمي: حدثنا أبو نضرة قال يقول ابن عون قد رأيت أبا نضرة. فقال التيمي فما رأيت.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.
قال محمد: وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ابن مسعود: ولا بأس أن يتزوج المحرم: ليس يحدث به عن جرير إلا من يريد شسين جرير، إنما هو قول إبراهيم.
حدثنا أبو بكر بن عبد الملك قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: كنت عند يحيى بن أبي كثير لكتب الحديث عنه، فحدثته فقال لي: اكتب لي حديث كذا وحديث كذا. قلت: يا أبا نصر وما تصنع بالكتاب ؟ قال: اكتب أيها الرجل فأن لم تكن كتبت فقد عجزت، أو قال ضيعت.
قال علي: أثبت الناس في إبراهيم منصور والحكم، كان يحيى القطان يقول: هما سواء لا نفضل بينهما، ثم فضيل بن عمرو عن سليمان الأعمش.
وحدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد الله وقيل له: إذا اختلف منصور والأعمش عن إبراهيم فيقول من تأخذ ؟ قال: يقول منصور؛ فأنه أقل سقطًا.
قال أحمد وعلي: قال يحيى: قال سفيان: كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال: فأذا قلت منصور سكت.
قال يحيى بن سعيد: قال لي كهمس: أنكرناه - يعني الجريري - أيام الطاعون.
قال: وقال هشام بن عروة: هو كان يدخل على امرأتي - يعني ابن إسحق ويعني فاطمة بنت المنذر بن الزبير امرأة هشام بن عروة.
قال أحمد: حدثنا حجاج قال: أخبرنا شعبة قال: كان غيلان والهيثم يكتبان عند جابر، فقال جابر: أتكتبان ؟! وقام فدخل. فقال الهيثم: ما نكتب. فقال غيلان: لم يقل ما كتبت، قال من يكتب من يكتب.
حدثني سلمة عن أحمد قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا شعبة عن الهيثم قال: تزوج بقال عندنا امرأة على درهم فاشتروا بدانقين روسًا واشتروا بقلًا وشيئًا.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت سفيان عن حديث أبي إسحق في الخضر ليس فيه زكاة. فقال: ليس هذا من حديث أبي إسحق.
سمعت أبا عاصم الضحاك بن مخلد يذكر عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في المرتدة. قال: تستحيا.
قال أبو عاصم: أخبرنا أبو حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: تقتل.
قال أبو عاصم: بلغني أن سفيان سمعه من أبي حنيفة. أو بلغه عن أبي حنيفة.