حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثني محمد بن عجلان عن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وقد سمعته من ربيعة فلم أتقنه - قال: المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف، وكل إلى خير، إحرص على ما ينفعك ولا تعجز، فأن غلبك أمر فقل قدر الله عز وجل، وما شاء فعل، وإياك واللو فأن اللو يفتح عمل الشيطان.
حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا ابن المبارك قال: أخبرنا محمد بن عجلان عن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف، وكل في خير، إحرص على ما ينفعك ولا تعجز، فأن غلبك أمر فقل قدر الله عز وجل وما شاء صنع، وإياك واللو، فأن اللو يفتح عمل الشيطان. ثم قال: سمعته من ربيعة وحفظته عن محمد.
حدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا ابن ادريس قال: أخبرنا ربيعة بن عثمان التيمي عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، إحرص على ما ينفعك، واستعن بالله عز وجل ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله عز وجل وما شاء فعل، وإياك واللو فأن اللو يفتح عمل الشيطان.
حدثنا أبو يوسف قال: ثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يستبرئ الاماء بحيضة.
قال حماد: وكان أيوب قبل ذلك قال عن نافع قال كان ابن عمر يقول عدة أم الولد حيضة. قال حماد: فسألت عنه عبد الله بن عمر وعبد الرحمن السراج فحدثاني عن نافع أن ابن عمر كان يقول: عدة أم الولد حيضة.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن سليمان بن يعقوب الرياحي. قال: فلقيت سليمان فحدثني عن أبيه قال: أوصى إلي رجل وأوصى ببدنه. قال: فأتيت ابن عباس فقلت له: إن رجلًا أوصى إلي وأوصى ببدنه فهل تجزيء عني بقرة ؟ قال: نعم، ثم قال: من صاحبكم ؟ قلت: من بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الأبل، وهو صاحبكم إنما البقر للأزد وعبد القيس. قال حماد: وكان أيوب وأصحابنا يعجبهم هذا الحديث.
سئل علي بن المديني عن حديث الأنصاري عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم. قال: ليس من ذاك شيء إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد بن الأصم: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونه محرمًا.
حدثنا العباس قال: حدثنا علي قال: قال لي يحيى: ما بقي من معلمي الذين كنت تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة. فقلت: يا أبا سعيد سفيان إمام في الحديث. قال: سفيان إمام القوم منذ أربعين سنة.
قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول - وقال بيده إلى الأرض -: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة.
قال علي: قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه.
حدثنا رجل قال: ثنا شعبة: عن غيلان بن جامع عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن في المغنيات. فقيل لي أن سفيان بن عيينة سمعه من أبي حصين، فقدمت مكة، فقلت: يا أبا محمد شيئًا حدثناه شعبة عن غيلان عن أبي حصين، فأخبرته، فقال: ألا أحدثك. فتركته يومئذ تواضعًا.
حدثني العباس قال: ثنا عبد الرزاق قال: قال الثقة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله: هذا سند عربي.
قال العباس: سمعت عليًا يقول: قال يحيى: قلت لحفص بن غياث: هذا الذي تقول في نسب إبراهيم ؟ فأنكره قال: هو منا. وسمعت ابن داؤد ينكر ذلك إنكارًا شديدًا.
قال العباس: سمعت محمد بن يحيى بن سعيد قال: أتيت ابن داؤد يومًا وهم يذكرون سفيان الثوري. قال: فأذا ابن داؤد يقول هو منا. قال: محلوت وهو في ذلك. قال: فقلت له: إن عندنا في هذا علم. قال: اسكتوا. فقلت: إن أبا سعيد قال: سألت سفيان فقلت: ممن أنتم ؟ فقال: يختلف فينا قوم يقولون من بني تميم، وقوم يقولون اخوة تميم.