حدثنا سلمة عن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن ادريس قال: كان أبي يقول لي: احفظ، وإياك والكتاب، فأذا جئت فأكتب، فأن احتجت يومًا أو شغلك قلبك وجدت كتابك. وما كتبت عن ليث ولا عن أشعث ولا الأعمش حديثًا قط.
حدثني سلمة قال: ثنا أحمد قال: سمعت ابن ادريس قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحمادًا، ومحاربًا بينهما وهو على القضاء والخصوم بين يديه، فيقبل إلى هذا مرة وإلى هذا مرة.
حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: ثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث يحدثه به قال: أسمعته ؟ قال: أحسب. قال: فقال شعبة بيده هكذا - أي لا أريده. قال: فلما قام وذهب قال: قد سمعته من أنس عن أبي جابر البياضي، قال: دعه. وسألته عن شعبة مولى ابن عباس فقال: لم يكن من القراء، وذهبت أسأله، فلما رآني أسأله قال: لا تسلني ولكن انظر في كتابي، فما كان فيه فهو الذي أروي عنه، وما لم يكن فيه دعه.
حدثني أبو العباس الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: لم لم يرو مالك عن سعد بن إبراهيم ؟ قال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: لا يبالي سعد إن لم يرو عنه مالك.
حدثني محمد بن عبد الله المخرمي قال: حدثنا زكريا بن عدي قال: حدثنا ابن ادريس عن شعبة قال: ما رأيت رجلًا أوقع في رجال أهل المدينة من سعد بن إبراهيم، ما كنت أرفع له رجلًا منهم إلا كذبه. فقلت له في ذلك فقال: إن أهل المدينة قتلوا عثمان.
حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا إسحق قال: أنبأ يحيى قال: قال ابن ادريس: كنا عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحق قال: كان عبد الله بالري وذكر كتبك عنده فقال: أعرضها علي فأني أنا بيطارها. فقال مالك: دجال من الدجاجلة تعرض كتبي عليه.
قال ابن ادريس: فلم أسمع أحدًا يذكر جمع الدجال الدجاجلة غيره.
قال علي بن المديني: قال لي الدراوردي: قل ليوسف السمتي يتقي الله عز وجل ويرد كتاب موسى بن عقبة.
قال علي: قال سفيان بن حبيب: أتيت موسى بن عقبة فقلت حدثني. فقالت امرأة عنده: اصنعوا كما صنع اثنان مرا بنا فأخذا كتابه، فقالا لا نروي عنك ومضيا. فقلت: من هما ؟ قال: فضيل بن سليمان ويوسف ابن خالد.
قال علي: وحدثني رجل كان يسأل مالكًا ويقرأ عليه قال: جعل لي الدراوردي وابن أبي حازم وابن كنانة دينارًا على أن أسأل مالكًا عن ثلاثة من أهل المدينة لم يرو عنهم. فدخلت عليه فقلت له: إني قد تزوجت وليس لي شيء من دقيق ولا سويق، وقد جعل لي قومي دينارًا على أن أسألك عن شيء. فقال: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله - وكان يقول ذلك كثيرًا - فقال: ما أحب إلي ما ساق الله عز وجل إليك من خير، سل. فقلت: فلان وفلان وفلان لم ترو عنهم ما حالهم ؟ قال: واستأذنت عليه وعنده الدراوردي وابن أبي حازم وابن أبي كنانة، فقال لي: ليس هذا ساعتك. فقلت له: إني جئتك في أمر. قال: فأطرق ساعة ثم قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أدركت في هذا المسجد سبعين شيخًا كلهم قد سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن دونهم، فما أخذنا هذا الأمر إلا عن أهله.
قال علي: وأخبرني بشر بن عمر قال: سألت مالكًا عن شعبة مولى ابن عباس. فقال: لم يكن يشبه القراء. قال: وسألته عن صالح مولى التوءمة وأبي الحارث وأبي حابر البياضي. فقال: ليس هم بموضع. قال: وسألته عن ابن أبي يحيى الأسلمي فقال: ليس برضى في دينه. قال: وسألت عن رجل فقال: أترى في كتبي عنه شيئًا، لو كنت أرضاه رأيت في كتبي عنه. قلت له: فابن أبي نجيح معتزلي ؟ قال: نعم، قال أيوب أي رجل أفسدوا. قال: وكان يقول قولًا خبيثًا رديئًا قال حريث بن السلماني إن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد. إنما يروى على ابن أبي يحيى ليس بوجه حجاج إنما أخذه عنه.
قال علي: كان شعبة يقول: حدثنا داؤد بن فراهيج وكان ضعيفًا.
قال علي: لم يحمل يحيى عن حجاج شيئًا رآه بمكة، كان عنده مضطرب الحديث لم يحمل عنه، فلان حمل عنه.
قال علي: قال يحيى في شيء قال: إذا هو مهدي بن هلال يجتمع عليه.
قال: وربما رأيت يحيى وخده على الباب ما معه أحد.