فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 436

قال سفيان: وحدثني خالد بن سلمة المخزومي سمعته يحدثه ابن شبرمة في الطواف قال: سمعت الشعبي يحدث عن مسروق قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة.

قال سفيان: حدثني أبو الوسمي إنه سمع رجلًا من بني فزارة يحدث عن أي هريرة قال: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي البضعة أو الجلدة من النار - أو في النار - .

قال سفيان: وحدثنيه مسعر عن أبي الوسمي قال: اسم الفزاري زياد بن ملقط، فأما أنا فلم أحفظ اسمه إلا من مسعر.

قال سفيان: حدثنا مسعر عن سعيد ثم حدثنا سعيد بن سنان قال: أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل.

قال سفيان: وكان سعيد عالمًا بالعربية، سمعني وأنا أقول نعلق من ثمر الجنة فقال قل: تعلق. قلت تعلق.

وقال سفيان عن عمار الدهني: أول رأس نقل في الاسلام رأس عمرو بن الحمق الخزاعي، وذلك إنه لدغ فمات، فخشيت الرسل أن تهم فقطعوا رأسه فحملوه.

قال سفيان: أما حديث محمد بن قيس عن ابن الأصبهاني عن عكرمة: أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني مررت بجنوب بدر فأذا أنا برجل أبيض رضراض، يتبعه رجل أسود، بيده مرزبه من حديد، فيضربه بها الضربة فيغيب في الأرض، ثم يبدو رشوه، ويضربه الضربة فيغيب في الأرض ثم يبدو رشوه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل: وقد رأيته ؟ قال: نعم. قال: ذاك أبو جهل ابن هشام يفعل به ذلك إلى يوم القيامة.

قال سفيان: فسألت عنه ابن الأصبهاني فلم ينفذه، ولكن أنفذ لنا حديث سهل بن حنيف أن عليًا صلى عليه.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان ثنا إبراهيم عن أبيه قال: كان لمسروق قميصان، قميص قطن وقميص من كتان، فكان يلبس أحدهما تحت الآخر.

قال سفيان: زادني مسعر عن إبراهيم عن أبيه عن مسروق فكان الذي على جلده الكتان.

وقال سفيان قال: حدثنيه رقبة عن بيان عن الشعبي إنه كان لا يجيز شهادة محتب ثم سمعته من بيان.

وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني عمرو بن سعيد عن أبي طعمة: رأيت ابن عمر يؤذن على ظهر بعير.

ثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: حدثني عمرو ابن سعيد عن أبي الجويرية الجرمي: سألت ابن عباس عن اللقطة فقال: أنشد بها، وأكثر ذكرها، وأعلن بها.

قال سفيان: فسألت أبا الجويرية عنه فلم ينكره.

قيل لسفيان: ان ابن مهدي رواه عنك عن رقبة عن بيان عن الشعبي. قال: صدق ابن مهدي حدثنيه رقبة عن بيان عن الشعبي، ثم سمعته من بيان فربما حدثت به كذا وربما حدثت به كذا. - يعني وشهادة المحتبي - .

وقال: حدثنا سفيان حدثنيه عبد الكريم عن عاصم، ثم سمعته من عاصم - يعني ابن كليب - حدثنا عاصم عن رجل من بلحارث قال: سمعت أبا ذر يقول: وغلام يرعى علينا سنة ثم هو حر.

قال سفيان: أتيت يحيى الجابر - وكان يجبر بالكوفة - فقال لي: أخرج ألواحك. فقلت: ليس معي ألواح، فحدثني هذا الحديث، حديث ابن مسعود فأتاه رجل شارب، فلم أحفظه حتى أتيته مرة أخرى فحدثني فحفظته. فقلت ليحيى: من أبو ماجد ؟ قال: طارئ طرأ علينا.

قال علي: يحيى الجابر ثقة فيما روى عن غير أبي ماجد، لأن أبا ماجد مجهول لا يعرف، فأما حديثه عن غيره فليس به بأس.

قال سفيان: وحدثنا كليب بن وائل قال: قال سفيان: وقال لي حين جئته: أخرج الواحك. فقلت: ليس معي ألواح.

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: ثنا خالد بن أبي خلدة الحنفي قال: اختلفت أنا وذر أيهما أفضل الحج على الرجل أو المحمل، فسألت إبراهيم قال: الرجل.

قال سفيان: وكان حديثه عن عمرو بن سعيد ثم سألت عنه.

حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا مسعر قال: أخبرتني سنبلة مولاة الوحيديين - قال سفيان: وقد رأيت سنبلة كانت تأتينا عن مولاتنا الوحيدية التي كانت تزوجها علي بن أبي طالب - قالت: استأذن ابن جرموز قاتل الزبير على علي رضي الله عنه. فقال علي: ائذنوا له وبشروه بالنار.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا عبد الأعلى العنزي عن عبد الله بن أبي الهذيل أبي المغيرة قال: أردت الخروج فعلم بي أهل الكوفة، فجمعوا مسائل ثم أتوني بها في صحيفة، فلما قدمت على ابن عباس خرج فقعد للناس، فما زال يسألونه حتى ما بقي في صحيفتي شيء إلا سألوه عنه.

قال أبو نعيم: قلت: من حدثكه ؟ قال: عبد الله بن أبي الهذيل وكنيته أبو المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت