فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 436

قيل لسفيان في حديث: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إنهم يروونه مرفوعًا. فقال: أسكت قد عرفت ذلك.

قال أبو بكر: وربما قال سفيان يرى عمرو إنه مرفوع، وربما لم يقله.

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمرًا يقول لعبيد الله بن عمر ومالك بن أنس: ما فعل مولاكم ثابت الأعرج، فجعل ينعته، وكان عبيد الله ومالك لا يعرفانه حينئذ، وثابت حي.

قال سفيان: فسمعت عمرًا يقول: حدثني ثابت الأعرج قال: تزوجت أم ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، فدعاني إليه ودعا غلامين له فربطوني وضربوني بالسياط، وقال: لتطلقنها أو لنفعلن، فطلقتها، ثم سألت ابن عمر وابن الزبير فلم يريا شيئًا.

قال أبو بكر: فكان سفيان يرى إن عبيد الله ومالك سمعا منه ما رجعا.

حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمرو قال: كنا في حلقة معنا نصر بن عاصم فسمع الزهري كلامه فقال: إن هذا ليقلع العربية لقليعا.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن طلق قال: قلت لابن عمر: أرأيت الحرير حين تنهى عنه أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا ولكن رأيت أهل الاسلام يكرهونه.

حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا عمرو قال: سمعت أبا فاختة سعيد بن علاقة يقول: سمعت ابن عباس يقول: يصوم المجاور المعتكف.

فحكى سفيان أن هشيمًا يقوله عن عمرو عن أبي فاختة أن ابن عباس قال: لا اعتكاف إلا بصوم. فقال سفيان: أخطأ هشيم هو كما قلت لك.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن أبي فاختة قال: سمعت ابن عباس يقول: يصوم المجاور.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد أن رجلًا قال لعمرو بن دينار: يا أبا محمد كيف قول ابن عباس على المجاور ؟ فقال عمرو: ليس كذا قال ابن عباس، إنما قال المجاور يصوم. وأبو فاختة مولى جعدة بن هبيرة المخزومي.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني من رأى عمرو بن العاص وهو على منبر من عجل يجر به جرًا يشرف على الناس، ينظر إليهم وهو يقول لابنه عبد الله بن عمرو: يا عبد الله أقم الصف مقص الشارب فإن هؤلاء أحطوا خطيئة بلغت السماء. ثم قال: علي بالسلاح. فأتي بين يديه مثل الحية السوداء. ثم قال: خذ يا فلان، خذ يا فلان عليكم بالدجال هاشم بن عتبة.

قال سفيان: وأخبرني رجل من أهل الكوفة أن عمرو بن دينار أخبره أن الذي رأى عمرو بن العاص على منبر من عجل قمطه.

وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشفعوا إلي فلتؤجروا وليقضي لله على لسان نبيه ما شاء، إن الرجل منكم ليسألني الأمر فأمنعه كي تشفعوا إلي فتؤجروا. قيل لسفيان: فإن عبد الرزاق يحدث عنك عن عمرو وعن وهب بن منبه عن أخيه عن معاوية. قال: إنما ذاك لا تلحفوا في المسألة، فأما هذا إن الرجل منكم ليسألني الأمر فأمنعه فأنما هو مرسل كذلك حفظنا من عمرو.

وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمرو حفظته منه أن علي بن أبي طالب أوصى إلى حسن فلم يكن فيها إلا شاهدين شهدا: أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبيد الله بن أبي رافع وكتب.

قال سفيان: إنما هو ابن أبي الهياج ولكن غلط عمرو.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: شهد سعد بن أبي وقاص وابن عمر الحكمين بدومة الجندل.

وقال: حدثنا سفيان عن عمرو قال: كان قيس بن سعد رجلًا ضخمًا جسيمًا صغير الرأس، له لحية، - وأشار سفيان إلى رقبته - قال: وكان إذا ركب الحمار خطت رجلاه في الأرض.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: أتينا خالد بن سلمة المخزومي فقال: يا غلام هات لنا من ذلك المعدود، فجاءنا بتمر كبار يقال له المعدود.

فقال عمرو: وأتينا عبد ربه بمنى فأطعمنا فالوذًا.

قال سفيان: وبلغني عن عمرو بن عبيد بن عمير قال: الأواه الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس إلا استغفر الله.

وقال: سئل سفيان عن حديث عثمان ما أبالي على ما أصبحت على ما أحب أو على ما أكره أسمعته من أبي السوداء ؟ فقال: لأحدثنيه حفص بن عبد الرحمن ابن أخي ابن سوقة قال: أخبرني أبو السوداء عن أبي مجلز قال قال عمر. قال عثمان: وزادني مسعر عن عامر ابن شقيق عن أبي وائل عن عبد الله قال: هكذا نفعل باللقطة.

قال سفيان: ولا أدري حدثنيه عامر فأغفلتها أو سكت عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت