فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 436

حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد منهم يحدث حديثًا إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل أحدهم المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عطاء بن السائب قال: أدركت أقوامًا إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلم وإنه ليرعد.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن الشيء أحب أن يكفيه صاحبه.

حدثنا سلمة قال: ثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا يحيى بن أبي بكير عن نعيم بن ميسرة - قال: كان يسكن الري - قال: قال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدًا ألقى الله عز وجل في مسلاخه لأخترت زبيد اليامي.

وقال: حدثنا أحمد: قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: سمعت شعبة يقول: كنت في جنازة طلحة. قال: فقال أبو معشر - وأثنى عليه -: ما ترك بعده مثله.

وقال: حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدث سفيان بحديث عبد الأعلى فقال: كنا نرى إنها من كتاب. قال أحمد: يعني حديث ابن الحنفية عن علي.

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق قال: دخلت أنا وأبو السفر على أبي جعفر فقال: أراكما شيخين ليس بكما بأس. قال فقلت: ما تقول في الرجل يخير امرأته فتختار زوجها. فقال: ليس بشيء، وإن اختارت نفسها فواحدة، وزوجها أحق بها. قال: قلنا: إن الناس يروون عن علي غير هذا ؟ قال: ذلك شيء يجدونه في الصحف.

حدثني مجاهد بن موسى قال: ثنا قراد أبو نوح قال: ثنا شعبة قال: ما رأيت بالكوفة شيخًا أفضل من زبيد، وما رأيت عمرو بن مرة في صلاته قط إلا قلت لا ينصرف حتى يستجاب له.

حدثنا سلمة قال: ثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة قال: لم يسمع هشام - يعني ابن عروة - حديث أبيه في مس الذكر.

قال يحيى: فسألت هشامًا فقال: أخبرني أبي.

وبه قال: حدثنا يحيى عن ابن جبير قال: سألت عطاء وحدثني يعقوب بن عطاء عنه عن ابن عباس في الأيلاء - يعني أنها بائن - ولا إذا حلف على أقل من أربعة أشهر.

حدثنا سلمة قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سأل رباح ابن جريج عن شيء من التفسير. فقال: إن معمرًا أخبرني كذا وكذا. فقال: إن معمرًا قد شرب من العلم ما نفع.

قال عبد الرزاق: فكان معمر يتوضأ مما غيرت النار. فقال له ابن جريج: أنت شهاب يا أبا عروة.

وقال أحمد: قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني معمر بن أبي عمرو - يعني ابن راشد - قال: كان يقال إن الرجل ليتعلم العلم لغير الله عز وجل فيأبى الله عز وجل عليه حتى يكون لله عز وجل.

حدثني سلمة قال: حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الرزاق قال مالك: نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة.

حدثني أبو سعيد الأشج قال: حدثني أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه قال: قسم زبيد علي وعلى أخي الليلة أثلاثًا؛ يقوم فأذا وجدني نائمًا ضربني برجله، فأذا رأى مني كسلًا قال: يا بني أنا أقوم عنك. قال: فيقوم يصلي حتى يصبح. ويقول لأخي إذا رأى منه كسلًا يقول أنا أقوم عنك، فيقوم يصلي حتى يصبح.

حدثني عبد العزيز بن عمران وأبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قالوا: أنبأ ابن وهب قال سمعت مالكًا يحدث عن ابن سعيد عن عبد الرحمن ابن القاسم: أن ابن الضحاك أمير المدينة بعث إليهم في المسجد بكتاب يشهدهم على ما فيه، قضاء قضى به. فقام إليه القاسم فدخلت معه المقصورة، فصلى معه المغرب، ثم قال له: أنت كتبت هذا الكتاب الذي أرسلت به إلينا ؟ فقال للقاسم: ألم تر ما أحسنه ؟ قال الآخر: أفهذا أنت كتبته ؟ قال: فالتفت إلى عبد الرحمن فقال: ألم تر ما أحسنه. قال: قلت بلى. قال: فأنا كتبته فأشهد على ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت