حدثني أحمد قال: سمعت عبد الرزاق بن عمر البزيعي قال: كنت عند عبد الله بن المبارك فجاءه رجل فسأله عن مسألة. قال: فأفتاه فيها، فقال: قد سألت أبا يوسف فخالفك. فقال: إن كنت قد صليت خلف أبي يوسف صلوات تحفظها فأعدها.
حدثنا عبد الله بن عثمان قال: قال عبد الله بن المبارك: إني لأكره أن أجلس في مجلس يذكر فيه يعقوب.
حدثني الحسن بن الصباح حدثنا إسحق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك ما ولد في الاسلام مولود أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة، وكان يعيب الرأي ويقول: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل، فأنما ينبغي أن نتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولا نتبع الرأي وإنه من اتبع الرأي جاء رجل أقوى منك في الرأي فأتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته، أرى هذا الأمر لا يتم.
سمعت سعيد بن منصور قال: قال رجل لأبي يوسف: رجل صلى مع الامام في مسجد عرفة ثم وقف حتى دفع بدفع الامام قال: ماله ؟ قال: لا بأس به. قال: فقال: سبحان الله قد قال ابن عباس من أفاض من عرنة فلا حج له مسجد عرفة في بطن عرنة. فقال: أنتم أعلم بالأعلام ونحن بالفقه. قال: إذا لم تعرف الأصل فكيف تكون فقيهًا.
حدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: قال رقبة للقاسم ابن معن: أين تذهب ؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير فقه.
حدثني محمد بن عبد الله ثنا سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع قال: كنت مع أيوب في المسجد الحرام، قال: فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه، قال: فلما رآه قد أقبل نحوه قال لأصحابه: قوموا لا يعدنا بالجربة، قوموا لا يعدنا بالجربة.
سمعت نعيم بن حماد يقول: قال غلام بالمدينة لمحمد بن الحسن: ما تقول في تمرة برطبتين ؟ قال: لا بأس به. قال: يا عم تجهل السنن ونتكلم في المعضلات.
حدثني عبيد الله بن موسى قال: ذكر أبو يوسف وأبو حنيفة عند سفيان الثوري فقال: ومن هؤلاء ثم وما هؤلاء. قال سفيان: ما كنا نأتي حمادًا إلا سرًا من أصحابنا كانوا يقولون له أتأتيه! أتجالسه ! فما كنا نأتيه إلا سرًا.
سمعت أبا حذيفة موسى بن مسعود قال: قال سفيان: كنت ألقى حمادًا بعدما أحدث فما كنت أسلم عليه.
حدثنا سليمان بن حرب قال: قدم حماد بن أبي سليمان فلم يأته أيوب وقلما كان يقدم عالم إلا أتاه أيوب. قال: فلم نأته لأن أيوب لم يأته. قال: وأتاه الصلت بن دينار فقال له: من أنت ؟ قال: صلت. فسأله عن النبيذ. فقال له أيوب: أرأيت أتانك حمادًا وكلامه. قال: ولأمه أو نحو هذا.
حدثنا ابن نمير قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قلت للأعمش: سمعت إبراهيم يقول لنا كره أن يخلط البسر والتمر من أجل السرف كما كره أن يخلط السمن واللحم ؟ قال: لا. قلت: فممن سمعته ؟ قال: من حماد وما كنا نصدقه.
حدثنا إسماعيل بن الخليل حدثنا ابن أبي زائدة والأعمش قال: سألت إبراهيم عن القصار. قال: يضمن. فبلغني عن حماد إنه يروي عن أبيهم إنه قال لا يضمن. قال: فلقياه فقلت: والله ما أدري لرأيتك عند إبراهيم قط أم لا ؟ فقال: لا تفعل يا أبا محمد فأن هذا يشق علي.
حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كله أشعر أو لم يشعر أن لم تقذ به - يعني الجنين - .
وقال: حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم قال: ذكاته ذكاة أمه.
حدثنا آدم حدثنا شعبة عن المغيرة عن إبراهيم قال: الجنين ذكاته ذكاة أمه.
قال أبو يوسف: وقد روي عن حماد عن إبراهيم قال: لا تكون ذكاة نفس ذكاة نفسين.
قال: وحدثنا بعض أصحابنا حدثنا عثمان بن عثمان أخبرنا البتي قال: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال قال إبراهيم أخطأ.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: شهدت أبا حنيفة وسئل عن الوتر فقال: فريضة. قلت: كم الصلوات ؟ قال: خمس. قلت: فالوتر ؟ قال: فريضة.