فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 436

وقال: حدثنا حماد بن زيد قال: جلست إلى أبي حنيفة في المسجد الحرام فذكر سعيد بن جبير فانتحله للأرجاء. فقلت: يا أبا حنيفة من محدثك ؟ قال: سالم الأفطس. فقلت: إن سالمًا كان مرجئًا، ولكن حدثنا أيوب قال: رآني سعيد جلست إلى طلق فقال: ألم أرك جلست إلى طلق ! لا تجالسه. فقال رجل: يا أبا حنيفة فما كان رأي طلق ؟ قال: فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت، فقال: ويحك كان يرى العدل. ثم أقبل علي فقال: يرحم الله أيوب لقد قدم المدينة وأنا بها، فقلت لأجلسن إليه لعلي أتعلق عليه بسقطة. قال: فجاء فقام من القبر مقامًا لا أذكر ذلك المقام إلا اقشعر جلدي.

قال سليمان بن حرب: كلمت يحيى بن أكثم فقال: إني لست بصاحب رأي. قال: وذكر أبا حنيفة فقلت له دع التنازع ولكن قد كان في زمانه أئمة بالكوفة وغير الكوفة فأخبرني برجل واحد حمد أمره ورأيه ؟ قال سليمان: فسكت ساعة ثم قال: قال جرير عن مغيرة في رجل دفع ثوبًا إلى خياط إن فرغت منه اليوم جعلت لك درهمين وإن أخرته إلى غد فدرهم، قال فلان كذا، وقال فلان كذا، وقال فلان كذا، وقال هؤلاء له أجرة مثله. قال: فقلت: كفاه بهذا ضعة أن لا يقدر على أحد ويضطر فيه إلى مغيرة.

حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن الأوزاعي قال: حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى، فقال لي: هل لقيت الحكم ؟ قال: قلت: لا. قال: فاذهب فالقه فما بين لا بتيها أفقه منه. قال: فلقيته فإذا برجل حسن السمت مقنع.

حدثني سعيد ثنا ضمرة عن الأوزاعي قال: كنا نعود ابن سيرين قيامًا وكان به البطن.

قال أبو يوسف: كان الأوزاعي من اليمامة.

قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا ابن ادريس عن أبي إسحق الشيباني عن عبد الملك بن اياس قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك ؟ قال: حماد. قال ابن ادريس: وسمعت أبي وعمي يقولان: إن عبد الملك بن اياس ممن سمع وسكت.

حدثني أبو بكر بن عبد الملك حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: قلت لحماد بن أبي بكير: كنت في أصحابك علمًا ثم صرت تابعًا في شيء خالفك الناس فيه. قال: إني أكون تابعًا في الخير خير من أن أكون رأسًا في الشر.

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن ادريس عن شعبة قال: سألت الحكم عن زاذان فقال: أكثر.

قال: وسألت سلمة بن كهيل فقال: أبو البختري الطائي أعجب إلي.

حدثني أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن الأعمش قال: قال لي ذر بن عبد الله: قد أسرعت شيئًا أخشى أن يتحدد بنا - قال أبو أسامة: يعني رأي المحدث - .

حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن مغيرة عن سماك ابن سلمة قال: دخلت على كدير الضبي أعوده، قال: فقلت لأمرأته: أين هو ؟ فقالت: قائم يصلي. قال: فانتهت إليه فاعتمد علي، قال: فسمعته يقول: السلام على النبي والوصي. قال: فقلت: لأعدتك بعد يومي هذا.

قال: وحدثنا جرير عن مغيرة قال: كان سلمة بن كهيل من أشد الناس قولًا في نهي علي - ينهاه عن الخروج - .

حدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال: أبو الشعثاء: سليم بن أسود المحاربي، وأبو الشعثاء الكندي: يزيد بن المهاصر، وعمرو بن مرة أكبر من قيس بن مسلم، وسلمة أكبر من عمرو بن مرة، وأبو قيس وائل وهو دون هؤلاء في الحفظ، وزبيد قريب بعضهم من بعض، وأشعث بن أبي الشعثاء حسن الحديث، والحكم نحو سلمة، والأعمش أحفظ من منصور، ومنصور أقوم حديثًا، وأقل اختلافًا في الرواية، والحكم مولى لكندة، وعمرو بن مرة من مراد من أنفسهم، ومحمد بن سالم يروى إنه أخذ كتاب الشعبي من الديوان.

وسئل عن إبراهيم الهجري فقال: تباعد منه.

قال: وأبو يحيى القتات حسن الحديث. ومسلم ضعيف لم أسمع حديثه من أبي بغضا له.

قال: وكان عمرو بن مرة مرجئًا، وكان قيس مرجئًا وكان يخاصم فيه، وهبيرة بن يريم سعى في الفتنة - أي خرج - ، وعبد خير خيواني سئل عنه فقال: بخ.

قال ابن نمير: وقال زهير بن معاوية: لقيني عباد بن كثير فقال: وجدت رقعة فيها أحاديث حسان فخذها وحدث الناس إذا أتوك.

قال ابن نمير: اسم أبي سفيان صاحب الأعمش طلحة بن رافع واسطي، وأبو سفيان الآخر طريف السعدي ضعيف.

قال ابن نمير: وأبو الزبير كان يفقع في المسجد الحرام، وأبو رزين صاحب الأعمش اسمه مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت