فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 436

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: قال أبو مسهر عن مزاحم ابن زيد قال: سألت شعبة عن أبي بكر الهذلي، فقال: دعني لا أقيء.

وقال سويد: قدمت مكة وأبو الزبير حي، فأردت أن آتيه فقال لي شعبة: أما ترى إلى صلاته.

حدثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك ثنا سويد بن عبد العزيز وسأله بعض أصحابه فقال: لم لا تحمل عن أبي الزبير ؟ قال: خدعني شعبة فقال لي لا تحمل عنه فأني رأيته يسيء صلاته. ليتني لم أكن رأيت شعبة.

حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: سمعت المعافى يقول: سمعت شعبة يقول لئن أزني أحب إلي من أن أدلس. قلت له: يا أبا مسعود ما تقول أنت في التدليس ؟ قال: أرى ما فيه التزيين.

حدثنا أبو علي مجاهد بن موسى ثنا قراد أبو نوح ثنا شعبة قال: سألت عمرو بن مرة وأبا إسحق عن أويس فلم يعرفاه.

قال: حدثنا مجاهد حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو شهاب قال: قال لي شعبة: عليك بالحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحق واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام.

حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا ابن ادريس عن شعبة قال: سألت أبا اليقظان عن حديث، فحدثني به، ثم سألته بعد عن مولده، فأخبرني، فأذا هو قد سمع الحديث وهو ابن أقل من سنتين.

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا أبو مسهر عن مزاحم بن زفر قال: قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة هذا الذي تفتي والذي وضعت في كتبك هو الحق الذي لا شك فيه ؟ فقال: والله ما أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه.

حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثنا يعقوب بن إسحق الحضرمي قال: قال شعبة: كنت آتي أبا سفيان في الشعر.

حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثني محمد بن معاذ قال: سمعت سعيد بن مسلم قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة جهميًا ؟ قال: نعم. قلت: أكان مرجئًا ؟ قال: نعم. قلت: ولقد قلت له أرأيت امرأة تزوجت سنديًا فولدت له أولادًا مفلفلي الرؤوس ثم تزوجت بعده تركيًا فولدت له أولادًا صغار الأعين، عراض الوجوه. قال هم للزوج الأول. قال: فقلت له فعلام كنتم تجالسونه؟ قال: على مدارسة العلم.

حدثنا سلمة ثنا أحمد ثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل عن مغيرة إنه كان يقول: إنما أبو صالح صاحب الكلبي يعلم الصبيان ويضعف تفسيره. قال كتب أحد لها !! قال: يعجب ممن يروي عنه.

حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا عبدة قال: سمعت ابن المبارك - وذكر أبا حنيفة - فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء ؟ قال: نعم، الأرجاء.

حدثنا أبو جزء عن عمرو بن سعيد بن مسلم قال: سمعت جدي قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئًا ؟ قال: نعم. قلت: أكان جهميًا ؟ قال: نعم. قال: قلت: فأين أنت منه ؟ قال: إنما كان أبو حنيفة مدرسًا فما كان من قوله حسنًا قبلناه وما كان قبيحًا تركناه عليه.

حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ما ولد في الاسلام مولود أضر على أهل الاسلام من أبي حنيفة.

حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت نعيمًا يقول: قال سفيان: ما وضع في الاسلام من الشر ما وضع أبو حنيفة إلا فلان - قال: لرجل صلب - .

حدثنا محمد بن بشار قال: سمعت عبد الرحمن يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب.

حدثني علي بن عثمان بن نفيل حدثنا أبو مسهر حدثنا يحيى بن حمزة - وسعيد يسمع -: أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلًا عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله لم أر بذلك بأسًا. فقال سعيد: هذا الكفر صراحًا.

حدثني عبد الرحمن قال: سمعت علي بن المديني قال: قال لي بشر ابن أبي الأزهر النيسابوري: رأيت في المنام جنازة، عليها ثوب أسود، وحولها قسيسون، فقلت: جنازة من هذه؟ فقالوا جنازة أبي حنيفة فحدثت بها أبا يوسف فقال: لا تحدث به أحدًا.

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أيوب يقول - وذكر أبا حنيفة - فقال: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره.

حدثني ابن نمير حدثنا عبد الله بن ادريس عن زكريا قال: رأيت الشعبي مر على أبي صالح فأخذ بأذنه فقال: تفسر القرآن ولا تقرأه.

حدثنا ابن نمير ثنا بعض أصحابنا عن عمار بن رزيق قال: إذا سئلت عن شيء فلم يكن عندك شيء، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه، فإنك تصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت