حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام قال: كنا عند قتادة فدخل نفيع أبو داؤد الأعمى، فلما خرج من عنده قال له بعض من حضره: إن هذا يزعم أنه قد لقي ثمانين رجلًا ممن بايع تحت الشجرة، وكذا وكذا بدريًا. قال: فقال قتادة: أنا أدركت هذا وهو غلام يسأل عند المرضى في الطاعون، ثم قال قتادة: ما حدثنا الحسن إنه لقي أحدًا من البدريين مشافهة بالحديث ولا سعيد بن المسيب إلا سعد بن أبي وقاص.
حدثني ابن نمير حدثنا طلق بن غنام قال: قال شريك: لو أردت أن تجعل أبا داؤد يقول عليًا وعبد الله.
حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون قال: قال لي الشعبي: إياك وهؤلاء الكذابين - يعني مغيرة بن سعيد وبيان - .
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي معشر قال: كان علقمة يصحب عبد الله، وكان الأسود يصحب عمر، ثم يلتقيان فلا يختلفان.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال: أدركت أقوامًا كانوا يتخذون هذا الليل جملًا يلبسون المعصفر، ويشربون نبيذ الجر لا يرون به بأسًا منهم: زر وأبو وائل. قال عاصم: كان أبو وائل يسقينا نبيذ الجر في السويق.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أبي مصعب بن زهير عن عبد الملك بن الأسود قال: كان أبي يرسلني فأسأل عائشة، ثم أجيء فأخبره، فلما احتلمت أتيتها فناديتها من وراء الحجاب، فعرفت صوتي فقالت: يالكع أفعلت. قلت: ما يوجب الغسل ؟ قالت: إذا التقى المواسى.
قال أبو يوسف: ولا أشك أني سمعت سليمان يقول: أين هذا السماع سماع صبي أو سماع من وراء حجاب من سماع عروة والقاسم.
حدثنا سلمة حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن آدم قال: قال لي حماد بن يونس: لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط بكل ما يصنع أهل المدينة حدثني به.
وقال أحمد: ثنا يحيى بن آدم حدثنا معلى بن خالد قال: قال شعبة: لو شئت حدثني أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري بكل شيء أرى أهل واسط يصنعونه لفعل - أو لفعلت - .
حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبيه قال: قال شعبة: كنت لو قيل لي ندخل الجنة أو تلقى أبا هارون ثم تدخل الجنة، لقلت بل ألقى أبا هارون. قال: فلقيته فإذا هو لا شيء.
حدثني سلمة عن أحمد حدثنا يحيى بن آدم قال: قال زهير: رأيت أشعث بن سوار عند أبي الزبير قائمًا دونه الناس، وأبو الزبير يحدث يقول أشعث كيف قال وأي شيء قال.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: سمعت ابن شبرمة قال: كان أبو وائل يقول لشقيق الضبي: أيا شقيق هل وجدت دينك منذ أضللته - وكان شقيق يرى رأي الخوارج.
وقال: حدثنا سفيان ثنا ابن شبرمة قال: كنت مع الشعبي فرأى عجوزًا فقال: لئن أعطى هذه أربعة دراهم أحب إلي من أن أضحي، سمعت حذيفة بن اليمان. فقلت لسفيان: إنما هو ابن أسيد. فقال: حذيفة ولا ننسبه ما كنت أظنه إلا حذيفة بن اليمان.
حدثنا مجاهد بن موسى حدثنا عفان قال: سمعت شعبة يقول: عاصم بن عبيد الله لو قيل له من بنى مسجد البصرة لقال فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في سماك شيئًا لا أحفظه.
ثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: كنا عند رؤبة، فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين ؟ فقال: من عند أبي حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم بغير ثقة.
حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا أبو نعيم قال: سمعت سفيان يقول: مررت بجواب ما عرضت له.
حدثني يوسف بن محمد الصفار ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال: كنت مع أبي عبد الرحمن نلقى شقيق الضبي، فقال: أنت يا عم تنهى الناس عن مجالستي. فقال: من هذا ؟ قلنا: شقيق. قال: إني لم أرك إلا مضلًا دينك تطلبه تقول رأيتك رأيتك.
وقال حدثنا أبو بكر عن عاصم قال: كان أبو عبد الرحمن إذا ابتدأ مجلسه قال: لا يجالسنا رجل يجالس شقيق الضبي لا يجالسنا حروري.
حدثنا زيد بن أخزم قال: سمعت وهب بن جرير قال: سمعت شعبة وقيل له في أبي مريم فقال: إنه يحفظ. قال: وأتيت المنهال بن عمرو فسمعت في داره شيئًا، وأتيت الحارث العكلي، فقلت له: أرأيت قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبع أحدكم جنازة فلا يجلس حتى توضع عن مناكب الرجال أو توضع في اللحد أو القبر. قال: فقال: أرأيت أن جئنا ولم يحفر له ينبغي لنا أن نقوم قيامًا. قال: فتركته.