فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 436

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى الأنصار عن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة أنهما حدثاه أو حدثا: أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتينا خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل فاتهموا فيه اليهود، قال: فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ عبد الرحمن فتكلم، فكان أقرب القوم إليه فتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر - قال يحيى: يعني آن يلي الكلام الأكبر - قال: فتكلموا في أمر صاحبهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تستحقون صاحبكم - أو قتيلكم - بأيمان خمسين. قالوا: يا رسول الله لم نره. قال: فتبرئكم يهود بايمان خمسين منهم. قالوا: قوم كفار. قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله. قال سهل: فأدركت ناقة من تلك الابل دخلت مربدًا لهم فركضتني برجلها.

حدثنا ابن أبي أويس حدثني أبي عن يحيى بن سعيد أن بشير ابن يسار مولى بني حارثة الأنصاري أخبره وكان شيخًا كبيرًا فقيهًا، وكان قد أدرك من أهل داره من بني حارثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجالًا منهم رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة وسويد بن النعمان حدثوه: أن القسامة كانت فيهم في بني حارثة بن الحارث في رجل من الأنصار يدعى عبد الله بن سهل قتل بخيبر، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: تحلفون خمسين فتستحقون قتيلكم - أو قال صاحبكم - . قالوا: يا رسول الله ما شهدنا ولا حضرنا. فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: فتبرئكم يهود بخمسين ونحوه.

حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن أبي ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عن رجال من كبار قومه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحلفون وتستحقون دم صاحبكم. فقالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهود. قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده.

حدثنا عمار النسائي ثنا سلمة عن محمد بن إسحق حدثني الزهري ابن شهاب عن سهل بن أبي حثمة.

قال ابن إسحق: وحدثنيه أيضًا بشير مولى بني حارثة عن سهل ابن أبي حثمة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسمون صاحبكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينًا فنسلمه إليكم. قالوا: يا رسول الله ما كنا لنحلف إلا على ما نعلم. قال: فيحلفون بالله خمسين يمينًا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلًا ثم يبرأون من دمه. قالوا: يا رسول الله ما كنا لنقبل ايمان يهود، ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على أثم. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده.

حدثنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار، زعم إن رجلًا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره: أن نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلًا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا. قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا. قال: فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتل. قالوا: مالنا بينة. قال: فيحلفون لكم. قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود. فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطل دمه فوداه بمائة من الابل.

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الحكم قال: سمعت أبا عبد الله الجدلي وكان يستخلفه المختار. - واسم أبي عبد الله: عبد الرحمن بن عبد - .

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا عطاء بن السائب قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع، فكان يقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقًا وسعد بن عبيدة.

قال حماد: وليس شقيق أبي وائل.

حدثنا ابن نمير حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لم يكن يصدق على علي إلا أصحاب عبد الله.

حدثني محمد بن يحيى ثنا سفيان عن سليمان قال: قال شريح: سمعنا قبل أن تلطخ الأحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت