واخرج الامام احمد وابو داود ةاللفظ له من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال (اتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلي الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضاء فامسكت عن الكتاب فذكرت ذالك للرسول الله صلي الله عليه وسلم فأوما باصبعه الي فيه فقال:( اكتب فو الذي نفسي بيده مايخرج منه الا حق ) .
وقد اختلفت انظار اهل العلم في التوفيق بين هذه الادله المتعارضه فمنهم من قال بالنسخ وان احاديث النهي المتقدم الاباحه
متأخره
ومنهم من قال: انما نهي عن كتابه الحديث مع القران في صحيفه واحده الاختلاط بينهما
د- وقيل ان النهي انما هو لمن وثق بحفضة خشيه الاتكال على الكتاب والاباحه لمن خشى عليه النسيان .
وعلى كل فقد زال هذا الخلاف واجمع المسلمين على تسويغ الكتابة واباحتها ولولا تدوين الاحاديث في الكتاب لضاع اكثرها اذ الرويات قد انتشرت والأسانيد قد طالت واسماء الرجال وكناهم وانسابهم قد كثرت حتى عجزت القلوب من حفظ هذا كله