العنايه التامه بمعرفه الحديث وفهمه وعدم الاقتصار على سماعه وكتبه فلا يستحق اسم اهل الحديث على التحقيق من اكتفى بمجرد السماع والكتابه وليقدم العنايه بالصحيحين ثم بسنن ابي داود والنسائي وجامع الترميذي من حيث معرفه معانيها وضبط مشكلها ثم بما يحتاج اليه من بقيه كتب الحديث ككتب المسانيد كمسند الامام احمد والكتب الجوامع كموطا الامام مالك كما ينبغي العنايه بكتب العلل كعلل الحديث للامام احمد والامام ابي حاتم الرازي ، وعلل الحديث للدارقطني وكتب الرجال مثل كتاب الجرح والتعديل ، وكتاب تهذيب الكمال ، ومختصره تهذيب التهذيب
حفظ الحديث على سبيل التدريج قليلا قليلا ، فذالك احرى ان يمتع الانسان بحفظه ، قال الامام الزهري: من طلب جمله فاته جمله وانما يدرك حديثا وحديثين
مذاكره الحديث ، فهي اقوى الاسباب لثبات المحفوظ ، قال علقمة النخعي: ( تذكرو الحديث ، فان حياته ذكره ) .
وقال ابراهيم النخعي: من سره ان يحفظ الحديث فليحدث به ، ولو ان يحدث به من لايشتهيه.
المبحث الخامس: اهم المصنفات في رواية الحديث: