تصحيف لفظي وذلك بان يقع التغير على نفس اللفظ كما مر في الا مثله السابقة .
تصحيف معنوي وذلك بان ينطق باللفظ كما هو ولكن يفهم منه غير المعنى المراد في الحديث مثل ما ذكر عن الحافظ محمد بن موسى العنزي انه قال يوما (نحن قوم لنا شرف نحن من عنزة قد صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يريد ما فهمه من حديث (ان النبي صلى الله علية وسلم صلى الى عنزة )
رابعا:تقسيم الحافظ ابن حجر له الى قسمين باعتبار تسميته:
الأول:المصحف وهو ما غير فيه النقط .
الثاني:المحرف وهو ما غير فيه الشكل مع بقاء الحرف.
ج-سبب وقوعه:يقع التصحيف غالبا لمن اخذ من بطون الكتب والصحف ولم يتلق الحديث من شيخ متقن ولذا حذر ائمه الحديث من الأخذ عمن كان ذلك شانه فقالوا: (لا يؤخذ الحديث من صحفي ) (وقالوا:لا تكن صحفيا ولا تأخذ العلم من مصحفي)
د-حكمه:ذا كان صدور التصحيف منة المحدث نادرا فانه لا يعاب ولا يطعن به عليه ولكن اذا اكثر من ذلك دل على ضعفه إذ هو مشعر بأنه ليس من أهل هذا الشأن وما وقع فيه التصحيف من الحديث مردود وان كان أصله صحيحا .