ج- أن يكون التوثيق للراوي في روايته عن بعض شيوخه, والجرح في روايته عن شيوخ معينين.
ومثال على ذلك حماد بن سلمة, فانه ثقة وخاصة في روايته عن ثابت البناني, ولكن روايته عن قيس بن سعد لا يحتج بها, قال الأمام احمد: ضاع كتابه عنه, فكان يحدث من حفظه فيخطيء, ومثل هشام بن حسان الازدي, فانه ثقة مشهور, لكن تكلم في روايته عن بعض شيوخه, قال يحيى بن معين: يتقى من حديث عن عكرمة, وعن عطاء وعن الحسن البصري.
ثانيا:- أن يتعذر الجمع بين الجرح والتعديل, وهنا يقدم الجرح على التعديل, لان المعدل يخبر عما ظهر له من حال ذلك الراوي, والجارح يخبر عن باطن خفي عن المعدل, فمعه زيادة علم, فيقدم قوله, ولكن ذلك بشروط ثلاثة:
أن يكون الجرح مفسرا.
أن لا يكون الجارح متعصبا على المجروح أو متعنتا في جرحه.
أن لا يبين المعدل أن الجرح قد انتفى عن ذلك الراوي بدليل صحيح, وذلك مثل أن يجرحه الجارح بأمر مفسق فيبين المعدل أنه قد تاب من ذلك العمل.
المبحث السادس: ألفاظ الجرح والتعديل:
اصطلح علماء الحديث على الفاظ يصفون بها الرواه ليميزوا بها بين مراتب احاديثهم من حيث القبول والرد وهذه الالفاظ كما يلي
الفاظ التوثيق