يناله ألم من فعل هذا كما يتألم الإنسان من أُمور خارجة عن كسبه، وإن لم يكن جزاء الكسب والعذاب أَعم من العقاب، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"السفر قطعة من العذاب".
وانظر تفصيل هذا البحث في"تهذيب السنن"لابن القيم [1] وقد صرح فيه بخطأ تفسير هذا الحديث على هذا الوجه.
فراجعه؛ فإنه مفيد [2] .
227 -قال الْمُصَنِّف [3] :
"واتباعها بنار، وشق الجيب، والدعاء بالويل والثبور: لحديث أبي بريدة قال:"أوصى أبو موسى حين حضره الموت، فقال: لا تتبعوني بمجمر، قالوا: أوسمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم، من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده مجهول".
قال الفقير إلى عفو ربه: قال البوصيري:"هذا إسناد حسن، أبو حريز: اسمه عيد الله بن حسين مختلَف فيه، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه مالك في"الموطأ"، وأبو داود في"سننه" [4] ."
228 -قال الْمُصَنِّف [5] :
"أن القيام لها إذا مرت منسوخ: أما قيام الماشي خلفها حتى توضع على الأرض: فمحكم لم ينسخ".
قال الفقير إلى عفو ربه: قال الشيخ الألباني -رحمه الله-:"قلت: بل هو منسوخ أيضًا، بما أخرجه الطحاوي من طريق إسماعيل بن"
(2) "التعليقات الرضية" (1/ 460) .
(4) "مصباح الزجاجة" (1/ 1487) .