وكذلك أولئك الذين يرفعون شعار التربية أو التربية والتصفية أولًا كمانع من القيام بواجب الجهاد في سبيل الله.. وغيره من الواجبات الشرعية.. وكعقبة كأداء أمام الحركات الجهادية.. وعملية التغيير.. فهم كذلك لم يفقهوا طبيعة هذا الدين.. وكلمتهم الثقيلة هذه التي تخرج من أفواههم: كلمة باطلة مزخرفة بغشاوة من الحق يُراد بها ـ في كثير من الأحيان ـ باطل.. والهروب من الواجب.. ولا أدل على ذلك من نفوسهم المريضة المهزومة ذاتها.. فلا هم تربوا ولا هم ربُّوا.. وصفُّوا.. وأحوالهم ـ بسببٍ من عند أنفسهم ـ تنتقل من سوء إلى أسوأ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
الصراع بين مناهج التغيير
[الكاتب: علي بن خضير الخضير]
ما رأيك في الصراع الدائر بين أبناء الصحوة حول منهج التغيير، فبعضهم يرى الحل في الجهاد، والبعض يرى وجوب التربية لإيجاد جيل التمكين والبعد عن الصدام مع أنظمة الحكم، والكل يحارب الآخر، فما رأي فضيلتكم؟
الجواب:
لا شك أن الحق مع من قال أن الحل هو الجهاد.