الصفحة 92 من 133

فقل للغوي المستجير بظلمهم ستحشر يوم الدين بين الأصاغر

ويكشف للمرتاب أي بضاعة أضاع وهل ينجو مجير أم عامر

ويعلم يوم الجمع أي جناية جناها وما يلقاه من مكر ماكر

فيا أمة ضلت سبيل نبيها وآثاره يوم اقتحام الكبائر

يعز بهم دين الصليب وآله وأنتم بهم ما بين راض وآمر

وتهجر آيات الهدى ومصاحف ويحكم بالقانون وسط العساكر

وهل نافع للمجرمين اعتذارهم إذا دار يوم الجمع سوء الدوائر

وقال الشقي المفترى كنت كارها ضعيفا مضاعا بين تلك العساكر

أماني تلقاها لكل متبر حقيقتها نبذ الهدى والشعائر

فإن شئت أن تحضى بكل فضيلة وتظهر في ثوب من المجد باهر

وتدنو من الجبار جل جلاله إلى غاية فوق العلى والمظاهر

فهاجر إلى رب البرية طالبا رضاه وراغم بالهدى كل جائر

وجانب سبيل العادلين بربهم ذوي الشرك والتعطيل كل غادر

وبادر إلى رفع الشكاية ضارعا إلى كاشف البلوى عليم السرائر

وكابد إلىأن تبلغ النفس عذرها وترفع في ثوب من العفو ساتر

ولا تيأسن من صنع ربك إنه مجيب وإن الله أقرب ناصر

ألم تر أن الله يبدي بلطفه ويعقب بعد العسر يسرا لصابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت