فمن العار والله، وأقبح العار، أن يُذموا بعد هذا الفضل الذي قدموه، ويتهموا بنفس الحق الذي نصروه، والواقع أن كل جزيرة العرب اليوم، بل العالم الإسلامي، يعيش آثار دعوتهم الحميدة، وينعم ببركات مناهجهم السديدة، فما مكن الله تعالى لآهل الملك ملكهم، ولا هنأ لأهل الدنيا عيشهم، ولا تحقق الآمن في هذه الجزيرة، ولا توحدت قبائلهما تحت راية التوحيد العلية، ولا نجت من عادات الجاهلية، إلا بما آتاه الله تعالى أولئك المجاهدين من ثواب الدنيا.
فجاء هؤلاء الرعاع اليوم، يتطاولون بجهلهم صغارا حداثا، لينقضوا الغزل بعد قوة أنكاثا.
فالله المستعان ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونسأله سبحانه أن يقيم لأهل الإسلام دولة يعز فيها أهل التوحيد وطاعته، ويذل فيها أهل الشرك ومعصيته، ويقيم فيها أركان الدين، ويحمي فيها المؤمنين والمسلمين.. آمين.
والحمد لله رب العالمين
الرد على العثيمين في ما ذهب إليه في طاعة الحاكم
[الكاتب: أبو بصير]
ما حكم طاعة الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله؟
ولقد قرأت للشيخ العثيمين رحمه الله هذه الفتوى فما تعليقكم عليها؟