الصفحة 52 من 133

ثم لما قامت الدولة السعودية الثانية على يد تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، كان الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن بن الامام، قد عاد من مصر وكان معه عبد اللطيف ابنه وكان أكبر من أخذ العلم على الشيخ عبد الرحمن، كما أن ابنه اسحاق كان قد ذهب إلى الهند في طلب العلم وله رسائل جليلة ألفها هناك.

ثم على عهد فيصل بن تركي كان الامام المقدم في العلم عبد الرحمن بن حسن على آخر حياته، ثم ابنه عبد اللطيف وكان من علماء هذا الفترة عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين توفي عام 1282هـ.

وممن أخذ على عبد اللطيف بن عبد الرحمن؛ عبد الله بن عبد اللطيف وكان إماما كبيرا صاحب مدرسة تخرج فيها كثير من العلماء.

وممن أخذ على أبو بطين؛ حمد بن علي بن محمد بن عتيق ومن تلاميذه سليمان بن سحمان، وسعد بن عتيق، وأولاد عبد اللطيف أخذوا عليه أيضا منهم عبد الله ومحمد وابراهيم.

والامام سليمان بن سحمان من ائمة العلم أدرك الاخذ على عبد الرحمن بن حسن، وأخذ على ابنه عبد اللطيف وابنه عبد الله.

ثم سقطت هذه الدولة أيضا إثر خلاف بين ولدي فيصل بن تركي أيضا عبد الله وسعود وسيطر ابن رشيد تقريبا وبسط نفوذه على الجزيرة، ثم لم قامت دولة عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل، كان عالماه المقدمان سعد بن عتيق، وسليمان بن سحمان، وذلك بعد الامام الكبير عبد الله بن عبد اللطيف، وكان من علماء هذه الفترة أحمد بن ابراهيم بن عيسى.

ثم جاء الامام محمد بن ابراهيم بعد وفاة عمه عبد الله، والامام محمد بن ابراهيم أخوه هو الامام عبد اللطيف الفرضي الكبير.

وعلى يد محمد بن ابراهيم تخرج أئمة كبار مثل الشيخ عبد العزيز بن باز وابن حميد وعبد الرحمن بن قاسم وغيرهم.

وكل هؤلاء الائمة العظام، قد أعز الله بهم الإسلام، وشع نورهم على الأنام، وبسط الله تعالى به الخيرات، وأجرى على أيدهم البركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت