الصفحة 51 من 133

أوحت إلى أولياءها بنشر هذا التنفير برمي كل قائم بالقسط، ناصر للشريعة المحمدية، بأنه من أهل التكفير!!

ومقصدهم الاول والأخير، أن يسمح في النهاية لكل خسيس، في النقاق ركيس، يجهر بما شاء من الكفر والشرك والنفاق، من أتباع إبليس.

هذا ولا بأس أن نذكر هنأ ما حضر من أئمة هذه الدعوة الإسلامية السلفية في جزيرة العرب، بحسب فترات الإمامة السياسية أيضا.

ففي زمن الامام محمد بن سعود توفي 1179هـ، ثم عبد العزيز ابنه توفي 1228هـ، كان العالم المقدم في ذلك الزمن هو هوالمجدد محمد بن عبد الوهاب، وأبناؤه وتلاميذه قد امتلأت به أرض الجزيرة خيرا وبركة وعلما ونورا.

ثم في زمن سعود بن عبد العزيز وقد بويع له عام 1202هـ بأمر الامام محمد بن عبد الوهاب، كان العالم المقدم في زمنه عبد الله بن الامام محمد بن عبد الوهاب.

ثم تولى عبد الله وحصل في زمنه منازعة فيصل له وهما ابنا سعود واستمرت المنازعة خمس او ست سنوات وسقطت الدولة بالهزيمة في وقعة الدرعية، ونفي عبد الله ثم قتل في تركيا، وممن قتل سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، وأخذ الامام عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب إلى مصر.

ومن علماء الفترة السابقة أيضا عبد العزيز بن حصين، وحمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، وسعد بن حجي، وحسين بن غنام، ومحمد بن علي بن غريب.

ومنهم أيضا حسين بن المجدد، وعلي وحمد وحسن وعبد الرحمن وعبد الملك وكلهم أبناء الشيخ وحمد بن ناصر بن معمر وهو شيخ عبد العزيز بن عبد الله بن حصين وكان قاضيا لعبد العزيز وسعود وعبد الله وكان عبد العزيز بن عبد الله بن حصين هذا، أحد شيوخ عبد الله أبو بطين الذي سيأتي ذكره. ومن العلماء أيضا سعيد بن حجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت