حرره الفقير إلى عفو ربه وإحسانه؛ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم) [21 ذي القعدة سنة 1351 هـ] .
وأما العلامة محمد بن ابراهيم آل الشيخ فقال:(الحمد لله الذي بإحسانه سدد من شاء من عباده، وبامتنانه وفق من أسعفه بإسعاده، وبعنايته أعلى همة من خصه بجعل جمع العلوم الدينية غاية مراده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له شهادة مخلص لله في قوله واعتقاده، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه الذين جاهدوا في الله حق جهاده.
وبعد؛
فقد سمعت هذا المجموع القائق مرتين، وبعضه أكثر من ذلك، بقراءة جامعه ومرتبه الأخ الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، فوجدته قد وفقه الله تعالى، لم يأل جهدا في جمع رسائل أئمتنا، أئمة هذه الدعوة وأجوبتهم، وتتبعها من مظانها ولم يترك وفقه الله تعالى شيئا مما ظفر به إلا أشياء غير محررة، أو أشياء غير مقطوع بها، عمن نسب إليه، مع بذله الطاقة في التصحيح، ومقابلة ما ظفر بها منها على ما يمكنه الوقوف عليه من نسخها، وقد أجاد ترتيبها بما يسهل على المستفيد طريق ما يقصد من الفائدة ويريد، لاسيما المسائل الفرعية التي هي من كتاب الطهارة إلى كتاب الإقرار حيث رتبها على حسب ترتيب فقهائنا الحنابلة رحمهم الله تعالى، فإنه جاء في ذلك بالمقصود، فصارت متيسرة التناول، قريبة من الوجود، مع عدم الإخلال بشيء من المراد، ولاتقصير فيما ينبغي أن يطلب منه ويراد فجزاه الله خيرا، ونظمه في سلك الدعاة إلى دينه الذابين عما بعث به رسوله، وجزى بالخير من سعى في نشره وتعميم المنفعة به.
أملاه إلى عفو ربه؛ محمد بن ابراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم) [20 ذي القعدة سنة 1351هـ] .