بل الواجب ـ كما صرح علماء الاسلام في كل البلاد ـ السعي لإيقاف هذه الحملة الخبيثة على الامة الاسلامية، وأن يقف المسلمون صفا واحدا لصدها وجهادها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، أو سيأتي اليوم الذي يقولون فيه: أكلت يوم أكل الثور الابيض، ولا أقول تؤكل دنياهم، فالدنيا عرض زائل، يأكل منه البر والفاجر، بل أقول: يؤكل دينهم الذي هو عصمة أمرهم، وعزهم، وشرفهم، ولكن أكثر الناس لايعلمون.
وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.
خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد
[الكاتب: حامد بن عبد الله العلي]
ما هو الإرجاء، وما هي خطورة هذه العقيدة، وما هي أسبابها؟
ولماذا هم يحاربون الجهاد ويعارضونه، حتى وزعوا لدينا شريطا محصلته أنه لاجهاد في هذا العصر، وأن المجاهدين خوارج؟
وما حكم الدول التي تسن القوانين التي تجرم الجهاد؟
وما حكم من يعينهم على مراقبة المجاهدين، وملاحقتهم والزج بهم في السجون؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبنيا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد:
ما هو الارجاء: