الصفحة 76 من 708

""""""صفحة رقم 81""""""

السكسكي قال: سمعت عبد الله بن بشر ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وجبير بن نفير ، وخالد بن معدان يقال لهم في أيام الأعياد: تقبل الله منا ومنكم ويقولون ذلك لغيرهم . وأخرج الطبراني في الدعاء ، والبيهقي عن راشد بن سعد أن أبا أمامة ، وواثلة لقياه في يوم عيد فقالا: تقبل الله منا ومنك . وأخرج زاهر بن طاهر في كتاب تحفة عيد الفطر ، وأبو أحمد الفرضي في مشيخته بسند حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم . وأخرج زاهر أيضًا بسند حسن عن محمد بن زياد الألهاني قال: رأيت أبا أمامة الباهلي يقول في العيد لأصحابه: تقبل الله منا ومنكم . وأخرج البيهقي من طريق أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد علينا مثله ولا ينكر ذلك ، وأخرج الطبراني في الدعاء عن شعبة بن الحجاج قال: لقيت يونس بن عبيد فقلت: تقبل الله منا ومنك فقال لي مثله . وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق حوشب بن عقيل قال: لقيت الحسن البصري في يوم عيد فقلت: تقبل الله منا ومنك . وأخرج ابن حبان في الثقات عن علي بن ثابت قال: سألت مالكًا عن قول الناس في العيد تقبل الله منا ومنك فقال: ما زال الأمر عندنا كذلك . لكن أخرج ابن عساكر من حديث عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن قول الناس في العيدين تقبل الله منا ومنكم فقال ( كذلك فعل أهل الكتابين ) وكرهه وفي إسناده عبد الخالق بن خالد بن زيد بن واقد الدمشقي قال فيه البخاري: منكر الحديث ، وقال أبو حاتم: ضعيف ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وقال الدارقطني: متروك ، وقال أبو نعيم: لا شيء .

التهنئة بالثوب الجديد

أخرج البخاري عن أم خالد بنت خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كساها خميصة فألبسها بيده وقال ( أبلي واخلقي مرتين ) وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم رأى على عمر قميصًا أبيض فقال: ( ألبس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا ) وقال سعيد بن منصور في سننه: ثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له تبلي ويخلف الله عز وجل .

التهنئة بالصباح والمساء

أخرج الطبراني بسند حسن عن ابن عمرو: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لرجل: كيف أصبحت يا فلان ؟ قال أحمد الله إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ( ذلك الذي أردت منك ) وأخرج بسند جيد عن ميسرة بن حبس قال: لقيت واثلة بن الأسقع فسلمت عليه فقلت: كيف أنت يا أبا شداد أصلحك الله ؟ قال بخير يا ابن أخي . وقال سعيد بن منصور في سننه: ثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن أبي معشر عن الحسن قال: إنما كانوا يقولون السلام عليكم سلمت والله القلوب ، فأما اليوم فكيف أصبحت عافاك الله وكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت