الصفحة 286 من 708

""""""صفحة رقم 291""""""

عمامته بين كتفيه ، قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك ) رواه الترمذي في الشمائل . الثالث: عن عبد الرحمن ابن عوف قال: ( عممني رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسدلها بين يدي ومن خلفي ) رواه أبو داود . الرابع: عن عائشة قالت: ( عمم رسول الله صلى الله عليه وسلّم عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربع أصابع ) رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف . الخامس: عن ثوبان: ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان إذا اعتم أرخى عمامته بين يديه ومن خلفه ) رواه في الأوسط وفيه الحجاج ابن رشدين ضعيف . السادس: عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلّم عمم عبد الرحمن بن عوف فأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها ثم قال: ( هكذا فاعتم فإنه أعرب وأحسن ) رواه في الأوسط وإسناده حسن . السابع: عن أبي عبد السلام قال: قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعتم ؟ قال: ( كان يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه ويرسلها بين كتفيه ) رواه الطبراني في الكبير وإسناده على شرط الصحيح إلا أبا عبد السلام وهو ثقة . الثامن: عن أبي موسى: ( أن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلّم وعليه عمامة سوداء قد أرخى ذؤابتها من ورائه ) رواه في الكبير وفيه عبد الله بن تمام وهو ضعيف . التاسع: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وارخوها خلف ظهوركم ) رواه في الكبير . وفيه علي بن يونس وهو مجهول . العاشر: عن أبي أمامة قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لا يولي واليًا حتى يعممه ويرخي لها من جانبه الأيمن نحو الأذن ) رواه في الكبير وفيه جميع بن ثوب متروك . الحادي عشر: عن عبد الله بن بسر قال: ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم عليًا إلى خيبر فعممه عمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال: على كتفه ) رواه في الكبير وإسناده حسن . الثاني عشر: عن عائشة قالت: عمم رسول الله صلى الله عليه وسلّم عبد الرحمن بن عوف بفناء بيتي هذا وترك من عمامته مثل ورق العشر ثم قال: ( رأيت أكثر الملائكة معتمين ) أخرجه ابن عساكر .

هذا ما حضرني الآن من الأحاديث فيها فقول الشيخ مجد الدين: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم عذبة صحيح ، وقوله: طويلة لم أره لكن يمكن أن يؤخذ من أحاديث إرخائها بين الكتفين ، وقوله: بين كتفيه صحيح كما تقدم ، وقوله: وتارة على كتفه لم أقف عليه من لبسه لكن من إلباسه كما تقدم في تعميمه عبد الرحمن بن عوف ، وعليًا ، وقوله: ما فارق العذبة قط لم أقف عليه في حديث بل ذكر صاحب الهدى أنه كان يعتم تارة بعذبة وتارة بلا عذبة .

وأما حديث ( خالفوا اليهود ) إلى آخره ، وحديث ( أعوذ بالله من عمامة صماء ) فلا أصل لهما ، ومن علم أنها سنة وتركها استنكافًا عنها أثم أو غير مستنكف فلا ، قال النووي في شرح المهذب: يجوز لبس العمامة بإرسال طرفها وبغير إرساله ولا كراهة في واحد منهما ، ولم يصح في النهي عن ترك إرسالها شيء وإرسالها إرسالًا فاحشًا كإرسال الثوب فيحرم للخيلاء ويكره لغير الخيلاء لحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( الإسبال في الإزار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت