المرحلة الأولى: قراءة المختصرات كمختصر البخاري للزبيدي ومختصر مسلم للمنذري وأمثالها ليشبع طالب العلم من المتون.
المرحلة الثانية: قراءة الأحاديث في أصولها كصحيح البخاري ومسلم والسنن والمسند.
المرحلة الثالثة: قراءة الشروح كفتح الباري وشرح النووي وتحفة الأحوذي وغيرها.
إذا حضّرت موضوعًا أو بحثت بحثًا فاحتفظ بأوراقه فإنك تعود إليه أحوج ما تكون وحبذا أن يكون لك أدراج للبحث وللفوائد والفهارس.
عزلة وقتية:
طالب العلم له عزلة وقتية يرتاح فيها جسمه وقلبه وفكره يخلو فيها بربه ويطالع فيها مكتبته لينشط على مخالطة الناس.
لباس طالب العلم:
الأبيض النظيف أجمل لباس وإياك ولباس الميوعة والأنوثة أو لباس الشحاذين والسوقة وليكن لباسك وسطًا معتدلًا متأنقًا وعليك بالطيب والسواك وخصال الفطرة كإعفاء اللحية وقص الشارب وغيرها.
لا تكن منبتًّا:
يُروى عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث: ( أن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى) . فلا تكن يا طالب العلم منبتًا أي لا تجهد نفسك وتتعبها حتى تكل وتمل و الإتعاب يكون بكثرة الحفظ وبكثرة المطالعة ولكن بقصد القصد تبلغ.
دواء يُعين على الحفظ:
قالوا مما يُعين على الحفظ أكل الزبيب وقالوا مما يضعف الحفظ أكل الباذنجان ، قلنا: دعونا من الزبيب والباذنجان أعظم ما يُعين على الحفظ تقوى الرحمن ، واتقوا الله ويعلمكم الله.
قال الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يؤتى لعاصي
ليس كل قارئ مستفيد:
قد يوجد من يقرأ بفهم لكن في علوم لا تنفع أو في مواد غيرها أنفع منها كالذي يقرأ ليله ونهاره في المجلات والصحف فحسب أو في كتب فكرية ويجعلها عمدته ومصره وسيعلم هذا أنه ليس بيده شيء فالعلم شيء والكلام شيء آخر.