لا يلزم قول أحد في تصحيح حديث أو تضعيفه إذا خالفه إمام مثله إلا بمُرجحات وبعض الطلبة يُلزمون بعضهم بتصحيح أو تضعيف لأحد العلماء قد خالفهم قوم فلماذا يؤخذ بقول هذا ويُطرح قول ذلك.
إذا سألك عامّي:
إن سألك عامي عن مسألة فاذكر الجواب الراجح الذي تطمئن إليه النفس ولا يلزمك أن تذكر له أقوال العلماء في المسألة فيقع في حيص بيص.
الردود قسمان:
رد على كافر فهذا واجب ومن أحسن ما يكون [ فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ] . ورد على مخالف في مسألة سبق فيها الخلاف عند السلف ولم يُجْمَع عليها فلا تُشغل نفسك بهذا الرد ، والله الموفق.
إعارة الكتب:
لا تمنع مُسلمًا من كتاب يُريد الاستفادة منه ولكن سجّل اسم المُستعير والكتاب ومُدّة الإعارة لتكون لك بينة فالبينة على المدعي واليمين على من أنكر.
ترتيب المكتبة:
إما على الفنون أو على حروف المُعجم أو على المؤلفين وليكن لك فهرس إذا كثرت الكتب ودرج للمجلات الإسلامية والنشرات ليسهل مُراجعتها عند الحاجة.
حبذا:
حبذا المُغني ولو خُرّجت أحاديثه ، وحبذا المجموع لو ترك وجوه الأصحاب من خرسانيين وعراقيين ، وحبذا المُحلى لو أثبت القياس وترك تجريح الناس ، وحبذا ابن كثير في التفسير لو أعرض عن بعض الإسرائيليات ، وحبذا التمهيد لو كان مُرتبًا ، وحبذا زاد المعاد لو ترك الاستطراد ، وما سلم من النقص إلا كتاب الله عز وجل [ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا ] .
مع علماء الجرح والتعديل:
أبو حلتم والأزدي والجوزجاني مُتشددون ، والبخاري والنسائي والذهبي مُعتدلون ، وابن حبان والحاكم والترمذي مُتساهلون.
عِلمان وإمامان:
إذا رأيت الرجل يضع من شأن أحمد بن حنبل فهو عدو للسنة وإذا رأيت الرجل يحط من قدر ابن تيمية فهو مخالف لمُعتقد السلف الصالح في الغالب.