فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 163

«النُّسْك» ، مخففًا.

* أهلُ الحجازِ يقولون: «سَلْ» ، بغيرِ همزٍ، وبعضُ تَمِيمٍ يقولون: اِسْأَلْ، بالهمزِ، وبعضُهم يقولُ: اِسَلْ، بالألفِ، يطرحُ الهمزَ، والأُولى أعربُهن، وبها جاء كِتابُ المصحفِ.

* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يقولون: هو «الهَدْيُ» ، فيُخَفِّفون، وتَمِيمٌ وسُفْلَى قَيْسٍ يُشَدِّدون الياءَ.

* وقولُه: {أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} ، «الحَسَرَاتُ» مُثَقَّلةٌ في كلِّ لغةٍ، وتخفيفُها في كلِّهن إذا احتَاجوا إليها.

قال بعضُ الشُّعَراءِ:

عَلَّ صُرُوفَِ [1] الدَّهْرِ أَوْ دَوْلَاتِهَا

يُدِلْنَنَا اللَّمَّةَ مِنْ لَمَّاتِهَا

فَتَسْتَرِيحَ [2] النَّفْسُ مِنْ زَفْرَاتِهَا

وكذلك ما كان مثلَ: تَمْرَةٍ، وشَهْوَةٍ، ودَعْوَةٍ، العملُ فيه كالعملِ في الحسرةِ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

(1) في حاشية النسخة إشارةً إلى نسخةٍ أو روايةٍ: «عنده بالكسر في صروف» .

(2) في النسخة: «فتَسْتحريحُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت