فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 163

* {لَنُبَوِّءَنَّهُم [1] مِّنَ الْجَنَّةِ} ، وقَرَأَ ابنُ مَسْعُودٍ وأصحابُه: «لَنُثَوِّيَنَّهُمْ» ، لا على اللغةِ، وإنما هما معنيان اتَّفَقا، هذا من «أَثْوَيْتُ» ، وهذا من «بَوَّاتُ» .

بسم الله الرحمن الرحيم

ومِن سورةِ الرُّومِ

* {وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ} ، اللغةُ الفاشيةُ أن تقولَ العربُ: غَلَبْتُه غَلَبَةً شديدةً، بالهاءِ، وإنما تُحذَفُ الهاءُ منها عندَ الإضافاتِ منها، كما حُذِفَتْ من قولِه: {وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} ، وكما قال الشاعرُ:

قَامَ وُلَاهَا فَسَقوهُ [2] صَرْخَدَا

يريدون: قام وُلَاتُها، فتُحْذَفُ عندَ الإضافةِ، ولا تُحْذَفُ في غيرِ الإضافةِ.

بسم الله الرحمن الرحيم

ومِن سورةِ لُقْمَانَ عليه السلامُ

* «وَلَا تُصَاعِرْ» ، و {تُصَعِّرْ} ، لغتان.

* {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ} ، أهلُ الحجازِ وعامةُ العربِ ينصبون الياءَ من غَشِيَهم، وخَشِيَهم، وبَقِيَ، ورَضِيَ، ورُبَّما أَسْكَنُوها، كما قال الشاعرُ:

(1) في النسخة: «لَنُبَؤينَّهُم» .

(2) في النسخة: «فَسقُوه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت