أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ، وقَيْسٌ وتَمِيمٌ يَجْمَعونها: الزَّوْجَاتُ.
وأَنْشَدَنِي أبو الجَرَّاحِ:
يَا صَاحِ بَلِّغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ كُلِّهِمُ ... أَن لَيْسَ وَصْلٌ إِذَا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ
* والعربُ مُشْتَركون في جزمِ الميمِ ورفعِها في قولِهم: مِنْهُمْ، ومِنْهُمُو، وعَلَيْكُمْ، وعَلَيْكُمُ [1] ، وكُنْتُمْ، وكُنْتُمُ، لا نعرفُها خاصةً في قومٍ بإحدى اللُّغَتين، كلُّهم يقولون القولين.
* العربُ تقولُ: «اتَّخَذْتُكَ» ، و «اتَّخَذْتُهَا» ، وبعضُ قَيْسٍ يُلْقِي الألفَ والتشديدَ، فيقولُ: تَخِذْتُهَا، وتَخِذْتُكَ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
* وبنو أَسَدٍ يقولون: هو رَافٌ بك، يجزِمون الهمزةَ، والعربُ بَعْدُ يقولون: هو رَؤفٌ بك، ورَؤوفٌ، وقد قَرَأَها الحسنُ بالواوِ -فيما أعلمُ- بعدَ الهمزةِ، وبعضُ العربِ يقولُ: هو [3] رَئِفٌ [4] بك، فيكونَ مثل: حَذِرٍ، وحَذْرٍ.
* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يُثَقِّلون «النُّسُك» ، وقَيْسٌ وبَكْرٌ يقولون:
(1) في حاشية النسخة إشارةً إلى نسخةٍ: «عنده بالكسر» .
(2) سقطت هاهنا من النسخة ورقة.
(3) قوله: «يقول هو» مكرر في النسخة.
(4) في النسخة: «رَيفٌ» .