فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 89

وأيضا حصلت قصة لأبي بن كعب وفيها (أن جنيا كان يأخذ عليه الطعام من الجرين فجرى بينه وبين أُبي محادثة إلى أن قال له أبي: ما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية آية الكرسي ثم غدا أبي إلى النبي فأخبره فقال: صدقك الخبيث) . أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (961) والحاكم في"المستدرك"1/561 والبيهقي في"الدلائل"7/109

وهذه القصص الثلاث صحيحة، وقد وقعت قصة لبريد الأسلمي وأبي أسيد الساعدي كالقصص السابقة. انظر الكلام عليهن بتوسع في"فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان"2/470-473 لجامعه مشهور حسن آل سلمان.

عليك بقراءة المعوذتين (الفلق والناس) فما تعوذ المتعوذون بمثلهما

روى مسلم برقم (814) عن عقبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ) )وجاء من طرق عن عقبة بلفظ: (( ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهن ) ).

قال ابن القيم في"تفسير المعوذتين"ص (24) : (فتضمنت هاتان السورتان الاستعاذة من هذه الشرور كلها بأوجز لفظ وأجمعه، وأدله على المراد، وأعمه استعاذة بحيث لم يبق شر من الشرور إلا دخل تحت الشر المستعاذ منه فيهما) .

احرص على الاقتداء بالصحابة ومن تبعهم بإحسان

قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} التوبة، فجعل الله المتبعين للصحابة شركاء للصحابة في رضاه سبحانه فاعرف ما كان عليه الصحابة حتى تسلك مسلكهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت