5-سرقة أموال الإنس ليوصلوها إلى من يحبون من شياطين الإنس قال شيخ الإسلام وهو يتحدث عن دجال من دجاجلة الإنس قال: (وكان أحيانا تأتيه الجن بدراهم وطعام تسرقه من بعض الناس حتى إن بعض الناس كان له تبن في كوارة فيطلب الشيخ من شياطينه تبنا فيحضرونه له فيطلب أصحاب الكوارة التبن فيجدوه قد ذهب) . وقال أيضا في"منهاج السنة النبوية"4/94, 8/262 وهو يبين أن الصحابة كان لهم كرامات ولم يكونوا يتعاملون مع الجن فضلا عن أن يقبلوا منهم سرقة الأموال: (وكذلك لم يكن فيهم من حملته الجن إلى مكة وذهبت به إلى عرفات ليقف بها كما فعلت ذلك بكثير من الجهال والعباد وغيرهم ولا كان فيهم من تسرف الجن أموال الناس وطعامهم وتأتيه به فيظن أن هذا من باب الكرامات كما قد بسط الكلام على ذلك في مواضع) .
6-يقوم بعض أفراد الجن والشياطين بالمؤاذاة للإنس بالمس والصرع لهم، كما هو معلوم، وقد بسطنا الكلام على هذه المسألة في كتابنا"موسوعة الجن والشياطين".
7-تحصل المؤاذاة في النوم لبني آدم بالاحتلام والرؤيا والمبيت في خيشومه، والبول في أذنه، وعقد العقد على قافية رأسه، وغير ذلك، كما ذلت على ذلك الأحاديث الصحيحة.
8-خطف الإنس: فقد اختطف رجل في عهد عمر بن الخطاب من قبل الجن، وعاد بعد مدة، وأخبر الصحابة بذلك. انظر القصة في البيهقي 7/445-446.
استخدام شياطين الجن لجوارح الإنسان
مما ينبغي أن يعلمه المسلم أن الشيطان يسعى إلى إهلاك المسلم عن طريق استخدامه لجوارحه، فقد دلت الأدلة على ذلك، روى البخاري برقم (7072) ومسلم برقم (6611) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يشر أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ) )قال النووي في قوله: (( ينزع ) ): (معناه يرمي به في يده ويحقق ضربته، ومن رواه بالعجمة فهو من الإغراء، أي: يزين له تحقيق الضربة) "شرح مسلم"16/386