فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 304

ثم انطلق بي حتى أتينا الوادي الذي في المدينة، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي، قلت: يا رسول الله كيف وجدتها؟ قال: مثل الحمة السخنة، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذ قد أضلوا بعيرا لهم قد جمعه فلان، فسلمت عليهم فقال بعضهم: هذا صوت محمد، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة، فأتاني أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله أين كنت الليلة؟ فقد التمستك في مظانك (1) ، فقال: علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة، فقال: يا رسول الله إنه مسيرة شهر فصفه لي قال صلى الله عليه وسلم: ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا يسألني (2) عن شيء إلا نبأتهم عنه، قال أبو بكر رضي الله عنه: أشهد أنك رسول الله، فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة. قال: فقال: إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم كذا، ويأتونكم يوم كذا وكذا، يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان (3) ، فلما كان ذلك اليوم أشرف / الناس ينظرون حتى كان قريبا من علية نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في الهامش: مكانك.

(2) في الهامش: يسألوني.

(3) كتب تحتها: سوداوتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت