الصفحة 13 من 102

وعند ابن جرير، عن سعيد بن المسيب أن رجلا سأله: أتم الصلاة وأصوم في السفر؟ فقال: لا، قال: إني قوي على ذلك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوى منك وكان يفطر في السفر ويقصر الصلاة، وقال: خياركم من قصر الصلاة، وأفطر في السفر - وفي لفظ - وقال سعيد: إنه قال: خيركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر. [1]

(1) أخرجه البيهقي في كتاب المعرفة، ورواه ابن حجر في تلخيص الحبير برقم/ 619 وقال: عن جابر رفعه: خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر، قال أبو حاتم غالب بن فائد: ليس به بأس، ورواه أيضا عن سهل بن عثمان العسكري عن غالب نحوه، ورواه الطبراني في الدعاء والأوسط من حديث بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: خير أمتي الذين إذا أساؤا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا قصروا وأفطروا، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب الأحكام له عن نصر بن علي عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عروة بن رويم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحوه، وهو مرسل، ورواه فيه أيضا عن إبراهيم بن حمزة عن عبد العزيز بن محمد عن بن حرملة عن سعيد بن المسيب بلفظ: خيار أمتي من قصر الصلاة في السفر وأفطر، وهكذا رواه الشافعي عن بن أبي يحيى عن بن حرملة بلفظ خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا أو قال لم يصوموا، واخرجه ابن جرير الطبري/ 738، أورده المناوي في فيض القدير: 3/467 ، وقال ورواه إسماعيل القاضي في كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا، ووصله أبو حاتم في العلل عن جابر يرفعه بلفظ خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر، رواه الديلمي في مسند الفردوس/ 2859.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت