الصفحة 89 من 291

الفصل الخامس عشر: في مولد النبي، ومنشأه، ومبعثه إلى هجرته صلى الله عليه وسلم.

الفصل السادس عشر: في ذكر مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وعدد سراياه وغزواته إلى يوم وفاته.

الفصل السابع عشر: في صفة خلق رسول الله وخلقه، وسيرته، وخصائصه، وشرائعه، ومدة عمره، وذكر أزواجه، وأولاده، وقراباته، وخبر وفاته، وذكر معجزاته.

الفصل الثامن عشر: في أذكار أفاضل الصحابة، وأولى الأمر منهم من المهاجرين والأنصار، وذكر حلاهم، ومدة أعمارهم، وابتداء إسلامهم، وذكر أولادهم، ومن أعقب منهم ومن لم يعقب.

الفصل التاسع عشر: في اختلاف مقالات أهل الإسلام وهو يجمع ذكر فرق الشيعة، وفرق الخوارج، وفرق المشبهة، وفرق المعتزلة، وفرق المرجئة، وفرق الصوفية، وفرق أصحاب الحديث.

الفصل العشرون: في مدة خلافة الصحابة وما جرى فيها من الفتوح والحوادث إلى زمن بني أمية، وهو يجمع خلافة أبى بكر- رضي الله عنه-، وما كان في أيامه من الردة والتنبي والفتوح، وخلافة عمر وما كان في أيامه من الفتوح، وخلافة عثمان، وما كان في أيامه من الفتوح، وخلافة على بن أبى طالب - رضي الله عنه - وما كان في أيامه من الفتن، وذكر الجمل، وصفين، والنهروان، وخروج الخوارج عليه، وذكر الحكمين، وخلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى أن غلب معاوية على الأمر.

الفصل الحادي والعشرون: في ذكر ولاية بني أمية على الإيجاز والاختصار، وما كان فيها من الفتن من فتن ابن الزبير، والمختار بن أبى عبيد، وهو يجمع قصة زياد وموت المغيرة، وعمرو بن العاص، ووفاة الحسن بن على - رضي الله عنهما - وأخذ معاوية البيعة ليزيد وولاية يزيد بن معاوية ومقتل الحسين بن على وقصة عبد الله بن الزبير، وذكر وقعة الحرة، وموت يزيد بن معاوية، وولاية معاوية بن يزيد، وذكر فتنة ابن الزبير إلى أن قتله الحجاج في ولاية عبد الملك بن مروان إلى آخر أيامهم.

الفصل الثاني والعشرون: في عدد خلفاء بني العباس من سنة اثنتين وثلاثين ومائة إلى سنة خمسين وثلاثمائة. [1]

(1) البدء والتاريخ، ج1 ص6 - 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت