الصفحة 87 من 291

سادسًا: محتويات الكتاب وترتيب مواده

قد ذكر المقدسي آخر المقدمة محتويات كتابه، فسنذكرها بلفظه مع التصرف فيها بالاختصار، ثم نتبع ذلك بعض ملاحظات على ترتيب هذه المحتويات.

قال المقدسي"وهو مشتمل على اثنين وعشرين فصلًا يجمع كل فصل أبوابا وأذكارا من جنس ما يدل عليه."

الفصل الأول: في تثبيت النظر وتهذيب الجدل. وهو يجمع القول في معنى العلم والجهل .... والقول في العقول والمعقول، والقول في الحس والمحسوس والقول في الحد، والدليل، والعلة، والمعارضة، والقياس، والنظر، والاجتهاد

الفصل الثاني: في إثبات الباري و توحيد الصانع وهو يجمع الدلائل البرهانية والحجج الاضطرارية، والقول في جواب من يقول: ما هو؟ ومن هو؟ وكيف هو؟ والقول بأن البارئ واحد وفرد لا غير، والقول بإبطال التشبيه.

الفصل الثالث: في صفات الباري وأسمائه. وهو يجمع القول في الصفات والقول في الأسامي، وما يجوز أن يوصف به، وما لا يجوز واختلاف الناس فيه.

الفصل الرابع: في تثبيت الرسالة وإيجاب النبوة. وهو يجمع اختلاف الناس فيه وإيجابه بحجة العقل، والقول في كيفية الوحي والرسالة على ما جاء في الأخبار.

الفصل الخامس: في ذكر ابتداء الخلق. وهو يجمع إيجاب حدث الخلق، وإيجاب ابتدائه بالدلائل والحجج .... وذكر ما خلق في العالم العلوي من الروحانيات، وأول ما خلق في العالم السفلي من الجسمانيات، وسؤال السائل: مم خلق الخلق؟ وفيم خلق؟ وكيف خلق؟ ومتى خلق؟ ولم خلق؟

الفصل السادس: في ذكر اللوح، والقلم، والعرش، والكرسي، وحملة العرش، والملائكة .... وذكر ما جاء في الحجب، و ما جاء في سدرة المنتهي، وذكر الجنة والنار وذكر الصراط، والميزان، والحوض، والصور، والأعراف وغيرها.

الفصل السابع: في خلق السماء والأرض. وهو يجمع صفة السموات، وصفة الفلك .... وصفة الكواكب والنجوم، وصفة صورة الشمس، والقمر، والنجوم ... وانقضاض الكواكب وذكر الرياح، والسحاب، والأنواء، والرعد، والبرق .... والزلازل، وذكر الليل والنهار، وذكر الأرض وما فيها، واختلافهم في البحار، والمياه، والأنهار والمد، والجزر، والجبال ... وذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت