19.قال المقدسي"وحدثني محمد بن خالويه بالسوس، قال: حدثني أحمد بن حنبل، عن أبيه أنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله لأن الإيمان من القرآن" [1]
20.قال المقدسي"وحدثني هارون بن كامل بمصر، قال: كان مع عبد الله بن سعد سبعون ألفًا من فارس وراجل" [2]
تراجم شيوخ المقدسي
لم يساعدنا المقدسي في التعرف على كثير من شيوخه، لأنه لم يذكر أسماءهم كاملة، أو لأن بعضهم من المجاهيل الذين لم تعتن بهم المصادر. فعدم ذكره للأسماء كاملةً جعل اسم بعضهم يصدق على عدد من الرجال، ولم نستطع التوصل - ولو من بعيد - إلى احتمال أن أحدهم هو الذي عناه المقدسي بالذكر، وهؤلاء مثل: محمد بن الحسين، وأحمد بن مالك، وأبي عبد الرحمن الأندلسي، والبيروتي، ومحمد بن خالويه. وفي أحيان أخر لم أعثر على من تسمى به أصلًا، مثل: النهربنيدي، وأبي نصر الحرشي. وأما من ذكر أسماءهم كاملة لكني لم أعثر لهم على ذكر في مصادر التراجم فهم: الحسن بن هشام العبسي، وحاتم بن السندي، ويعقوب بن يوسف السجزي، وأحمد بن محمد الحجاج المعروف بالسجزي، وعبد الرحيم بن أحمد المروزي. [3]
(1) البدء والتاريخ، ج 5 ص 149. هكذا في الأصل وأرجح أن يكون في الكلام سقط وأن الصواب"حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه .."وذلك لأن الإمام أحمد لم ير أباه حيث مات وهو في بطن أمه، وعبد الله بن أحمد حامل علم أبيه من بعده. ولعل المراد بالكفر هنا الكفر غير المخرج من الملة فإن الإمام أحمد لم ينقل عنه أنه كفر أحدًا بسبب القول بخلق القران برغم شدة المحنة التي واجهها بسبب تلك المسألة.
(2) المرجع السابق، ج 5 ص 199.
(3) وهذا الأخير عبد الرحيم بن أحمد المروزي أرجح أنه هو عبد الرحمن بن أحمد المروزي وإنما حدث تصحيف لاسمه من الناسخ أو الطابع وذلك لتشابه رجال الإسنادين لحد بعيد. والله أعلم.