الصفحة 268 من 291

-تعددت مؤلفات المقدسي وتنوعت بين فروع العلم لكن أغلبها لم يصل إلينا وكان لكتاب البدء والتاريخ ومنهجية المقدسي في كتابه أثر واضح في تأليف عدد منها.

-لم يؤثر فكر المقدسي الفلسفي على سلامة اعتقاده، حيث أظهر شدة حرصه على العمل بنصوص الكتاب والسنة.

-تمتع المقدسي بشخصية متواضعة، وروح إسلامية غيورة على الدين، مع شغف بالبحث والتنقيب. كما تمتع بثقافة متنوعة وفهم لأهم القضايا التربوية والتعليمية.

-أثبت البحث بما لا يدع مجالًا للشك أن المقدسي هو الذي ألف كتاب البدء والتاريخ وليس البلخي، وأنه ألفه سنة 355هـ وزاد عليه بعض المعلومات حتى سنة 390هـ.

-التقت رغبة المقدسي في تأليف للكتاب مع رغبة سيده ليكون جامعًا للفنون خاليًا من الخرافات، رادًا على شبهات الزائغين من الباطنية وغيرهم.

-مع تعدد مخطوطات الكتاب لم يطبع إلا على نسخة واحدة فقط؛ لذلك كانت طبعة غير جيدة، فالكتاب بحاجة إلى نشره محققًا على كافة مخطوطاته مع توثيق نصوصه، وتخريج أحاديثه وآثاره.

-يتميز كتاب البدء والتاريخ بكثرة مصادره، ووفرة معلوماته وتنوعها بين العلوم خاصة الفلسفية والتاريخية والدينية، والأدبية.

-جاء كتاب البدء والتاريخ رائدًا في الربط بين التاريخ والفلسفة، وكذلك الربط بين بداية الخلق ونهايته حين خصص المقدسي فصلًا لأحداث الساعة وأشراطها.

-اعتمد المقدسي على مجموعات متنوعة من المصادر، شملت كثيرًا من العلوم خاصة الفلسفة، والحديث، والتاريخ. وتعددت طرقه في النقل منها بين الأخذ المباشر منها أو غير المباشر، وبين النقل الحرفي وغيره من طرق النقل وإن كان غالب عمله عدم النقل الحرفي.

-تميز المقدسي بذكر مصادره غالبًا، وجاء أكثرها مقرونًا بالخبر مباشرةً.

-اتسمت لغة المقدسي وأسلوبه في عرض مادته بالوضوح واليسر مع حسن استهلاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت