الصفحة 248 من 291

ولا عرف في طباع الناس مثلها" [1] وقال"وفي كتب قصاص المسلمين أشياء يضيق الصدر عنها" [2] ومثله كذلك تعليقه على بعض غرائب في قصة عبور موسى - عليه السلام - وبني إسرائيل البحر قال"مع عجائب كثيرة مشهورة في العوام لا يوصف بمثلها نبي من الأنبياء، ولا أمة من الأمم ... المعول منها على ما صح وسلم" [3] وفي قصة داود - عليه السلام - في ذكر توبته قال"وصفوا من طول سجوده، وشدة جزعه، وكثرة بكائه ما يضيق الصدر عن تصديقه ...." [4] "

10.الرد بأن قبول الرواية يكون سببًا في طعن الملاحدة

حيث علق على الروايات الواردة في قصة هاروت وماروت بـ"أنه ليس في كتاب الله شيء من هذا، وبمثل هذه الأخبار ينظرون الملحدون إلى فساد القلوب والله المستعان" [5]

11.عدم الاكتراث بما لا طائل وراء معرفته ولا مصدر يوثق به

وذلك مثل قوله عن اسم أخي يوسف - عليهما السلام -"وقال ابن جريح هو شمعون وليس يضر الجهل بمن كان منهم بعد أن علمنا أنه أحدهم وأقربهم إلالرقة والرحمة" [6] وقال أيضًا"وللقصاص في الذئب الآكل ليوسف عجائب في اسمه ولونه وكذلك في كلب أصحاب الكهف" [7]

(1) البدء والتاريخ، ج5 ص3.

(2) المرجع السابق، ج2 ص47.

(3) المرجع السابق، ج 3 ص95.

(4) المرجع السابق، ج 3 ص102. والنص هكذا في الكتاب، والصواب"ينظر الملحدون"

(5) المرجع السابق، ج3 ص15.

(6) المرجع السابق، ج3 ص67.

(7) المرجع السابق، ج3 ص70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت