الصفحة 240 من 291

" [1] وقوله بعد أن ذكر عددًا من ديانات أهل الهند"فيما حكينا من فضائحهم وجهلهم وسخافة رأيهم وكفرهم كفاية" [2] "

5.ذم الصفات العقلية كقوله عن أهل الشام"وهم قوم فيهم غفلة، وقلة فطنة، إما: أعرابي جاف، وإما مدني مغفل" [3] وعن الزنج"قليلو الفهم والفطنة" [4]

(ب) نقد الفرق

كان الذم هو الغالب في نقد المقدسي للفرق، وأهم صور نقد الفرق هي:

1.الذم العام وأشهره وأبينه في الكتاب ذمه للباطنية. [5] ومن أشده أيضًا ذم المعطلة، حيث وصفهم بقوله"هم أقل الناس عددًا، .... وأشرهم حالًا، وأوضعهم منزلة" [6] وقوله عن الخرَّمية وهو يتحدث عن أصناف المجوس"والخرَّمية جنس منهم يتسترون بالإسلام ...." [7] وقوله عن بعض فرق الصوفية"ومرجع أمرهم إلى الأكل، والشرب، واتباع الهوى، ومتابعة النفس" [8]

2.ذم بعض الآراء العقدية كقوله عن بعض فرق الشيعة"وفرقة تغلو غلوًا شديدًا، وتقول قولًا عظيمًا، وهم أصحاب عبد الله بن سبأ، يقال لهم: السبائية قالوا لعلى أنت إله العالمين" [9] وكقوله"وللشيعة فيه-أي في المهدي- أشعار كثيرة وأسطار بعيدة" [10]

3.نقد بعض الأقوال التاريخية للفرق كقوله وهو يتناول قصة مقتل الحسين بن علي"واعلم أن للروافض في هذه القصة من الزيادات والتهاويل شيئا غير قليل .." [11]

(1) البدء والتاريخ، ج4 ص46.

(2) المرجع السابق، ج4 ص16.

(3) المرجع السابق، ج5 ص210. وقول المقدسي لا شك مبالغ فيه ففضل وحضارة الشام وأهله لا تخفى على أحد.

(4) المرجع السابق، ج4 ص70.

(5) وقد مر بيانه في الكشف عن حال الباطنية وانظر أيضًا: البدء والتاريخ، ج1 ص1 - 4، 54 - 55، 163. ج2ص238 - 241.

(6) المرجع السابق، ج4 ص2.

(7) المرجع السابق، ج1 ص143.

(8) المرجع السابق، ج5 ص148.

(9) المرجع السابق، ج5 ص125. وانظر أيضًا: ج5 ص124.

(10) المرجع السابق، ج2 ص181. ج5 ص127.

(11) المرجع السابق، ج6 ص13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت