الطلحات لجوده، وكثرة خيره" [1] وقد يردف مع اللقب سبب إطلاقه. [2] "
(3) الأب والأم والإخوة
بالطبع ذكر المقدسي الآباء جميعًا إجمالًا، لكنه خصص لبعضهم ترجمة موجزة [3] ... أما الأم فقد ذكر بعض أمهات المشهورين من الصحابة. [4] ولم يذكر الإخوة إلا قليلًا. [5]
(4) الأولاد والزوجات
تنوع منهج المقدسي في ذكره لأولاد الصحابة، فقد يكتفي بذكر عددهم فقط مثل قوله"وله من البنين عشرة ومن البنات ست" [6] وقد يذكر عددهم ثم أسماءهم ثم يترجم للمشهورين منهم. [7] أو يكتفي بذكر المشهورين فقط. [8] وربما يذكر أشهر أعمال الولد، [9] أو أبرز أحداث حياته، [10] أو موضع ووقت وفاته، [11] وربما ينبه على موطن الأولاد. [12] وقد يجمل أمر الأولاد، بقوله"له عقب" [13] أو"لا عقب له" [14] وأحيانًا على انتهاء عقب البعض، مثل قوله"ولم يبق من عقب معاذ - أي ابن جبل - أحد". [15]
أما ذكر الزوجات فقد جاء عرضًا وهو يسرد الأولاد حيث يذكر الولد وأمه، كقوله عن أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه"فمنهم محمد بن على أمه خولة بنت جعفر". [16]
(1) البدء والتاريخ، ج5 ص81.
(2) المرجع السابق، ج5 ص76، 78، 81، 82، 83، 99، 113.
(3) المرجع السابق، ج5 ص 77.
(4) المرجع السابق، ج5 ص71، 79، 81، 83، 84، 88، 101.
(5) المرجع السابق، ج5 ص97.
(6) المرجع السابق، ج5 ص120.
(7) المرجع السابق، ج5 ص73 - 76، 78 - 79.
(8) المرجع السابق، ج5 ص91.
(9) المرجع السابق، ج5 ص85.
(10) المرجع السابق، ج5 ص84.
(11) المرجع السابق، ج5 ص78.
(12) المرجع السابق، ج5 ص86.
(13) المرجع السابق، ج5 ص78، 100، 101.
(14) المرجع السابق، ج5 ص78، 95، 98، 99.
(15) المرجع السابق، ج5 ص118.
(16) المرجع السابق، ج5 ص74. وانظر أيضًا ج5 ص92.