(6) الاختصار بالجمع بين أكثر من نقل للمصدر في سياق واحد
قال المقدسي" لأن محمد بن جرير الطبري رحمه الله روى في كتاب التفسير: أن ابن عباس - رضي الله عنه - كتب إلى ابن الجلد يسأله على الرعد والبرق، فقال: الرعد الريح، والبرق الماء" [1] والنصوص عند الطبري ليس فيها الجمع بين البرق والرعد في نص واحد، بل كل منهما في نقل منفرد، بسند مستقل عن الآخر. [2]
(7) الزيادة والنقص في النص
قال المقدسي"وروى عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن ابن جبير قال: سألت ابن عباس - رضي الله عنه - عن قوله تعالى"وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ"فعلام كان الماء قبل أن يخلق شيئًا؟ قال: على متن الريح" [3]
وفي المصنف"عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس عن قوله"وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ" (هود: 6) قلت: على أي شيء كان الماء قبل أن يخلق شيء؟ قال على متن الريح. [4] "
(8) الزيادة في آخر النص
قال المقدسي"حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن يزيد، عن أبي جلدة، عن أبي العالية، قال: لما فتحت تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان مصحفًا عند رأس ميت على سرير، يقال هو دانيال فيما يحسب، قال: فحملناه إلى عمر، فأنا أول العرب قرأته، فأرسل إلى كعب، فنسخه بالعربية، فيه ما هو كائن يعني من الفتن إلى يوم القيامة" [5]
وعند نعيم"حدثنا محمد بن يزيد عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: لما فتحت تستر، وجدنا في بيت مال الهرمزان مصحفًا عند رأس ميت على سرير، قال: هو دانيال فيما نحسب. قال: فحملناه إلى عمر فأنا أول العرب قرأته فأرسل إلى كعب فنسخه بالعربية. فيه ما هو كائن يعني من الفتن" [6]
(1) البدء والتاريخ، ج 2 ص 33.
(2) تفسير الطبري، ج 1 ص 360 - 361.
(3) البدء والتاريخ، ج 1 ص 149.
(4) المصنف، ج 5ص 90.
(5) البدء والتاريخ، ج 2 ص 165.
(6) نعيم بن حماد، الفتن، ص19.