الصفحة 174 من 291

(9) الزيادة خلال النص وآخره

مثل قول المقدسي"قال ابن إسحاق: يقول أهل التوراة: ابتدأ الخلق يوم الأحد، وفرغ منه يوم السبت، فجعله عيدًا لعباده وعظمة شرفه وكرمه، ويقول أهل الإنجيل: الابتداء يوم الاثنين، وكان الفراغ يوم الأحد، ويقول المسلمون: ابتداء الخلق يوم السبت وكان الفراغ يوم الجمعة، وإنما سميت يوم الجمعة لاجتماع الخلق فيه" [1]

والنص في تاريخ الطبري"قال يقول أهل التوراة: ابتدأ الله الخلق يوم الأحد، وقال أهل الإنجيل ابتدأ الله الخلق يوم الاثنين، ونقول نحن المسلمون فيما انتهى إلينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ الله الخلق يوم السبت" [2]

(10) التصرف في النص مع الزيادة والنقص فيه

قال المقدسي"وروى عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب المعارف أن آدم عاش ألف سنة، وكان بين موته والطوفان ألف سنة ومائتا سنة واثنان وأربعون سنة، وبين الطوفان وبين موت نوح ثلاثمائة وخمسون سنة، وبين نوح وإبراهيم عليه السلام ألفا سنة ومائتا سنة وأربعون سنة، وبين إبراهيم وموسى تسعمائة سنة، وبين موسى وداود خمسمائة سنة، وبين داود وعيسى ألف سنة ومائتا سنة، وبين عيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ستمائة سنة وعشرون سنة، فكان من عهد آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة ألف [3] سنة وثمانمائة عام" [4]

والنص عند ابن قتيبة"عاش آدم ألف سنة، وفي التوراة ألف سنة إلا سبعين عامًا، وكان بين آدم وبين الطوفان ألفا سنة واثنتان وأربعون سنة، وبين الطوفان وبين موت نوح ثلاثمائة سنة وخمسون سنة واثنتان، وبين نوح وإبراهيم ألفا سنة ومائتا سنة وأربعون سنة، وبين إبراهيم وموسى سبعمائة عام، وبين موسى وداود خمسمائة عام، وبين داود وعيسى ألف ومائتا عام، وبين عيسى ومحمد - صلى الله عليهما وسلم - ستمائة عام وعشرون عامًا" [5]

(1) البدء والتاريخ، ج 2 ص 52.

(2) تاريخ الرسل والملوك، ج 1 ص 44. وكلمة"المسلمون"هكذا في الأصل والصواب"المسلمين"

(3) كلمة"ألف"هكذا في الأصل والصواب"آلاف".

(4) البدء والتاريخ، ج 2 ص 150 - 150.

(5) ابن قتيبة، المعارف، ص 56 - 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت