(ب) مصادر أحاديث وآثار وتفسير
ذكر المقدسي مئات الأحاديث النبوية، والآثار عن الصحابة ومن بعدهم. وقد تنوعت موضوعاتها ومواضعها في أغلب موضوعات الكتاب. وإن كانت موضوعات: بدء الخلق، ونهاية العالم، والسيرة النبوية، والشمائل كانت فيها أكثر من غيرها، لاسيما لو تعرض لتفسير بعض الآيات القرآنية. [1] وبالطبع لم يذكر المقدسي مصدره المباشر عند سوقه لهذه الأحاديث والآثار مكتفيًا بإسنادها إلى قائليها، لذا اعتبرناها من المصادر غير المباشرة.
وأهم طرق إسناده إليها:
إسناد الحديث النبوي إلى النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. مثل: قوله"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [2] و"سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [3] و"وقوله صلى الله عليه وسلم"، [4] وأمثالها. [5] أو إسناد الحديث إلى الصحابي الذي رواه. [6]
(1) البدء والتاريخ، ج1 ص115، 208. ج2 ص 113، 235. ج4 ص 131، 242. ج5 ص 1 67.
(2) المرجع السابق، ج1 ص155. ج2 ص70، 190، 195. ج3 ص1، 80، 173. ج4 ص239،232،229،228،224،203،195،194،172،159،137،135،128،97
ج5ص178،119،115،114،101،95،94،77،56،24،17.
(3) المرجع السابق، ج1 ص72، 79، 191، 193. ج2 ص 157. ج4 ص 175.
(4) المرجع السابق، ج1 ص 184. ج3 ص 109.
(5) المرجع السابق، ج2 ص119،107،106،70. ج5 ص 43،42،41،40.
(6) وهاك الصحابة الذين ذكرهم مع ذكر مواضع ذلك في الكتاب: أنس بن مالك ج5 ص 3. جابر بن عبد الله، ج2 ص 104.خالد بن معدان ج3 ص 79.أبو رافع ج4 ص 143.أبو سعيد الخدري، ج5 ص135.سفينة، ج5 ص 238.عائشة، ج5 ص 60،62،11.عبد الله بن عباس، ج4 ص 107. ج5 ص 153. عبد الله بن عمر، ج1 ص 206. ج2 ص 161.عبد الله بن مسعود ج5 ص 58.عبيد بن عمير الليثي، ج4 ص 142.علي بن أبي طالب، ج5 ص224.كعب بن مالك، ج2 ص 104.معاذ بن جبل، ج2 ص 227.أبو مويهبة، ج5 ص 56. أبو هريرة، ج1 ص 190. ج4 ص 104. ج5 ص 153. رضي الله عنهم أجمعين.